«الرياضات الإلكترونية» يشارك في «مونتينجرو الدولية»
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
يشارك منتخب الإمارات لكرة القدم الإلكترونية في بطولة مونتينجرو الدولية، والتي تُقام على هامش قمة المؤتمر الأوروبي للرياضات الإلكترونية، من 10 إلى 11 مايو الجاري، بمشاركة 16 منتخباً من مختلف الدول.
ويضم وفد المنتخب المدرب سيف بن سويدان السويدي، واللاعبين أحمد السويدي، ومهند المسماري، والذين يمثلون الإمارات في واحدة من أبرز المحافل الرياضية الإلكترونية على الساحة الأوروبية، وغادرت بعثة المنتخب إلى مونتينجرو، استعداداً لخوض منافسات البطولة، والمنافسة على المراكز المتقدمة.
وتأتي المشاركة ضمن جهود اتحاد الرياضات الإلكترونية، لتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية، ودعم المنتخبات الوطنية، استمراراً للإنجازات التي حققتها الإمارات في البطولات العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الرياضات الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.