تقرير بريطاني: قطاع التجزئة الليبي يحمل فرص نمو واعدة رغم التحديات
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
???? “إنترناشيونال نيوز ماركت”: ليبيا توازن بين الأسواق التقليدية والتجزئة الحديثة وسط فرص نمو واعدة
ليبيا – وصف تقرير اقتصادي نشرته مجلة “إنترناشيونال نيوز ماركت” البريطانية قطاع تجارة التجزئة في ليبيا بأنه “أمة تُوازن بين التقاليد والتحديث الناشئ”، مشيرًا إلى أن البلاد تعيش مرحلة انتقالية فريدة في أنماط التسوق، وسط إمكانات كبيرة للنمو، رغم التحديات.
???? قوة شرائية مرتفعة وهيكل تجزئة محدود ????
أكد التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن ليبيا تُحقق أحد أعلى معدلات الناتج المحلي الإجمالي للفرد في شمال إفريقيا، ما يمنح المواطنين قوة شرائية ملحوظة، لكنها لا تنعكس بعد على هيكل تجارة التجزئة الحديثة، الذي لا يزال متأخرًا في التطور.
???? الأسواق التقليدية لا تزال ركيزة الحياة اليومية ????️
أشار التقرير إلى أن ما يُعرف محليًا بـ”الأسواق” تُمثل الركيزة الأساسية للتجارة اليومية، خصوصًا في المناطق الأقل تحضرًا، حيث لا يزال المواطنون يعتمدون على الباعة المتجولين والجزارين والخضرجية للحصول على المنتجات الطازجة والضرورية.
???? طرابلس وبنغازي تشهدان تحوّلاً جزئيًا نحو التجزئة المنظمة ????
رصد التقرير انتشار متاجر السوبر ماركت الصغيرة والمتوسطة في مدن كبرى مثل طرابلس وبنغازي، لكنها لا تزال في الغالب مملوكة محليًا، بمساحات تتراوح بين 100 إلى 150 م²، وتُقدم مجموعة محدودة من المنتجات الأساسية.
???? غياب سلاسل دولية وعوائق لوجستية تؤخر التوسع ????
أبرز التقرير غياب أي سلاسل دولية أو إقليمية كبرى، مرجعًا ذلك إلى القيود اللوجستية وعدم الاستقرار، إضافة إلى التدخل الحكومي في تسعير السلع المدعومة، ما يحد من قدرة القطاع الخاص على المنافسة في أسعار المواد الأساسية.
???? سلوك المستهلك متأثر بالثقافة والجنس والموقع ????????
لفت التقرير إلى أن العوامل الثقافية والاجتماعية تؤثر على عادات الشراء، حيث يتولى الرجال في البيئات التقليدية التسوق من الأسواق، فيما تميل النساء إلى ارتياد السوبر ماركت بحثًا عن الخصوصية والنظافة والراحة الاجتماعية.
???? مستقبل واعد يتطلب إصلاحات هيكلية ودعم استثماري ????
رغم التحديات، يرى التقرير أن القطاع يحمل آفاق نمو مستقبلية كبيرة، مشيرًا إلى أن التوازن بين التقليدي والحديث هو مفتاح المرحلة القادمة، مشددًا على ضرورة دراسة شاملة لتحسين البنية التحتية، وتحديث اللوائح، ودعم الخدمات اللوجستية لجعل السوبر ماركت جزءًا فاعلًا من الحياة الاقتصادية الليبية.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
"شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق قطاع البترول المصري، بالتعاون مع شركة شل العالمية وشركائها، خطوة مهمة في مسيرة البحث والاستكشاف، بعد نجاح أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا في غرب البحر المتوسط، والتي أسفرت عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي متكامل بالمنطقة، مع مؤشرات على وجود الزيت الخام، بما يعزز فرص التوصل إلى أول اكتشاف للنفط الخام في غرب البحر المتوسط، عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
الوصول للعمق المستهدف وتحقيق نتائج جيولوجية مشجعة
بدأت أعمال الحفر في 23 مايو الماضي، وتمكنت البئر من الوصول إلى الأهداف الجيولوجية المخططة عند عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نفذت شركة شل أعمال التشغيل بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل قطر للطاقة إجراءات الانضمام إلى الشراكة.
وأظهرت نتائج الحفر مؤشرات جيولوجية مشجعة تمهد لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف في غرب البحر المتوسط، الذي يُعد من أكثر المناطق الواعدة لاستكشافات النفط والغاز.
تقييم النتائج تمهيدًا لحفر آبار جديدة
تجري حاليًا أعمال تقييم وتحليل النتائج الفنية بعد الحصول على عينة من الزيت الخام، بهدف تحديد الخطوات المقبلة، والتي قد تشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تعكس الإمكانات الكبيرة لمنطقة غرب المتوسط، التي لا تزال منطقة بكرًا وتحمل فرصًا واعدة لاكتشافات بترولية وغازية جديدة.
إنجاز الحفر قبل الموعد وبتكلفة أقل من المستهدف
تقع البئر على بعد نحو 90 كيلومترًا من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر باستخدام سفينة ستينا أيس ماكس، حيث انتهت العمليات قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام، وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ وإدارة العمليات.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر نحو 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده عمليات حفر في البحر المتوسط حتى الآن، بينما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
غرب المتوسط.. منطقة واعدة لم تُستكشف بالشكل الكافي
تكتسب نتائج بئر «فيلوكس-1X» أهمية خاصة، إذ تمثل منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من 1000 بئر في شرق المتوسط، ما يؤكد أن المنطقة لا تزال تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق اكتشافات جديدة.
جاذبية متزايدة للاستثمارات العالمية
تعكس النتائج الأخيرة تنامي جاذبية غرب البحر المتوسط للاستثمارات العالمية، حيث تنشط بالمنطقة خمس من كبرى شركات الطاقة الدولية، هي شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول المصري لتحسين مناخ الاستثمار، وسداد مستحقات الشركاء، إلى جانب تنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد، بما وفر بيانات أكثر دقة وأسهم في رفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
إعادة تفسير البيانات الجيولوجية
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بمنطقة غرب البحر المتوسط، من خلال الاستفادة من التسجيلات الكهربية للبئر لتحسين جودة البيانات السيزمية الحالية، بما يعزز فرص التوصل إلى اكتشافات بترولية ذات جدوى اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.