شهد حفل توزيع جوائز الميما ميوزيك أورد مساء أمس حضورًا واسعًا من نجوم الغناء وصناع الموسيقى، إذ تواجد كل من تامر عاشور، عمرو مصطفى، نيكول سابا، والمنتج هاني محروس وغيرهم من الفنانين الذين حرصوا على المشاركة في الحدث.

وعلى هامش تكريمه، فاجأ الملحن والمطرب عمرو مصطفى الحضور بتصريحات لافتة، إذ قال:
«بعتذر لكل زملائي اللي ضايقتهم الفترة اللي فاتت، وبالأخص تامر عاشور.

. وبقيت إنسان جديد»، مؤكدًا رغبته في فتح صفحة جديدة مع الجميع.

وكشف مصطفى عن تحضيراته الفنية القادمة، قائلًا:
«بإذن الله هتشوفوا شغل كتير الفترة الجاية مع محمد حماقي، وسميرة سعيد، والهضبة عمرو دياب، ومحمد منير»، مشددًا على أنه يسعى للتعاون مع أصوات جديدة ودعم مواهب صاعدة لإثراء الساحة الغنائية.
وأضاف: «عايزين نطلع أصوات جديدة ونحقق نجاحات أكبر في المزيكا».

وفي سياق آخر، كان عمرو مصطفى قد كشف في لقاء خاص مع صدى البلد الإخباري كواليس صناعة أغنيته الجديدة «بتغيبي ليه» التي يتعاون فيها مع الفنان زياد ظاظا، مؤكدًا أن العمل على الأغنية استغرق 6 ساعات فقط لكنها كانت مليئة بالشغف والإبداع.

وأوضح مصطفى أن الأغنية تحمل طابعًا رومانسيًا وحيويًا في الوقت نفسه، وهو ما جعلها قريبة من الجمهور منذ اللحظات الأولى لإطلاقها، معبرًا عن سعادته بردود الأفعال الإيجابية التي فاقت توقعاته.

كما أشاد بمشروعه مع ظاظا، قائلًا:
«زياد زي ابني.. وفخور جدًا باللي بيقدمه، وعنده موهبة كبيرة وطاقة فنية هتخليه من نجوم الجيل الجديد».

وتحقق الأغنية انتشارًا واسعًا عبر منصات السوشيال ميديا ومواقع الموسيقى، مسجلة نسب استماع كبيرة في وقت قصير منذ طرحها.

طباعة شارك عمرو مصطفى اخبار الفن نجوم الفن

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عمرو مصطفى اخبار الفن نجوم الفن عمرو مصطفى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية".. بمتحف نجيب محفوظ
  • الشاب خالد وجنى عمرو دياب يقودان حملة عالمية للترويج لـ«ساوث ميد» على شواطئ البحر المتوسط (فيديو)
  • السبت.. ندوة "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية" بمتحف نجيب محفوظ
  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • الفنان أحمد منير يشارك في تشييع جنازة سهام جلال
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش