جلالة ملك ماليزيا يزور مقر العربية للعود بالرياض ويُشيد بريادتها في صناعة العود والعطور
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
الرياض :
زار جلالة السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، ملك ماليزيا، مقر شركة العربية للعود في العاصمة الرياض، يرافقه أبناؤه الأمير إدريس والأمير عبدالرحمن، ومعالي وزير السياحة السعودي الأستاذ أحمد الخطيب، والسفير الماليزي في المملكة السيد محمد بكر، وعدد من أعضاء الوفد المرافق لجلالته.
وكان في استقبال جلالته والوفد المرافق الرئيس التنفيذي لشركة العربية للعود عمر بن عبدالعزيز الجاسر، الذي رحّب بجلالته والوفد الكريم بحفاوة بالغة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية والثقافية بين المملكة وماليزيا.
وخلال الزيارة، قام جلالته بجولة داخل مقر الشركة، اطّلع خلالها على أحدث ابتكارات العربية للعود ومنتجاتها العطرية، واستمع إلى شرحٍ قدّمه عمر بن عبدالعزيز الجاسر حول مسيرة الشركة منذ تأسيسها وحتى وصولها إلى مكانتها المرموقة في صناعة العود والعطور، وانتشار فروعها التي تجاوزت 1200 فرع في أكثر من 35 دولة حول العالم، إلى جانب خططها المستقبلية لزيادة انتشارها وتوسّعها في الأسواق الآسيوية.
وأبدى جلالة السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر إعجابه الكبير بما شاهده من جودة وتميّز يعكسان الاحترافية العالية للصناعة السعودية، مشيدًا بما وصلت إليه العربية للعود من نجاحات عالمية، ومعبّرًا عن فخره بكونه أحد عملاء العربية للعود في ماليزيا، حيث تمثل بالنسبة له نموذجًا سعوديًا ملهمًا يجمع بين الأصالة والجودة والابتكار.
واختُتم اللقاء بتبادل الهدايا التذكارية الفاخرة التي تجسّد روح الاحترام والتقدير المتبادل، وسط أجواء ودّية عكست عمق العلاقات ومكانة العربية للعود كشركة سعودية رائدة في مجال العطور والعود على المستوى العالمي.
لتبقى العربية للعود رمزًا سعوديًا يعبق بالفخامة… وجسرًا للعلاقات الراقية بين الشرق والغرب.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية العربیة للعود
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.