أحمد عيد عبد الملك: منتخب مصر فرّط في الفوز أمام الكويت بسبب الثقة الزائدة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد أحمد عيد عبد الملك، نجم الزمالك السابق، أن المنتخب المصري الثاني أهدر فرصة تحقيق فوز مستحق على نظيره الكويتي، موضحًا أن الثقة الزائدة التي ظهرت على اللاعبين كانت سببًا مباشرًا في تراجع الأداء.
وأضاف أن التغييرات التي أجراها المدير الفني لمنتخب الكويت نجحت في تغيير مسار المباراة وكشفت بعض الجوانب السلبية داخل صفوف المنتخب المصري.
وأوضح عبد الملك، خلال مداخلة ببرنامج زملكاوي مع محمد عبد الجليل عبر قناة الزمالك، أن الحارس محمد بسام كان أحد أبرز عناصر اللقاء، بعدما قدّم أداءً قويًا وتصدى لفرص خطيرة، مما حافظ على حظوظ المنتخب في عدم الخسارة خلال لحظات حرجة من المباراة.
وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن المدرب حلمي طولان لا يسمح مطلقًا باعتراض أي لاعب على قرار التغيير، متوقعًا أن يشارك مروان حمدي أساسيًا في مواجهة الإمارات المقبلة نظرًا لاحتياج المنتخب لمهاجم قوي يوفر حلولًا هجومية واضحة.
وعن حظوظ المنتخب في البطولة، شدد عبد الملك على أنه يثق دائمًا في منتخب مصر خلال البطولات المجمعة، مؤكدًا أن شخصية المنتخب وروحه القتالية تظهران بشكل لافت في مثل هذه المنافسات.
وفي سياق آخر، اعتبر عيد عبد الملك أن بطولة كأس عاصمة مصر تمثل فرصة مهمة لتجهيز لاعبي الزمالك، ومنح الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض العناصر قبل استئناف المباريات الرسمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الزمالك ستؤيد قرار مجلس الإدارة إذا تم الإعلان عن استمرار أحمد عبد الرؤوف في القيادة الفنية حتى نهاية الموسم، مشيرًا إلى أن الاستقرار الفني قد يمنح الفريق دفعة كبيرة خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد عيد عبد الملك منتخب مصر تعادل منتخب مصر عید عبد الملک منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟