23 شركة أمريكية تعرض أحدث تقنيات الدفاع في EDEX 2025 تأكيدًا للشراكة الاستراتيجية مع مصر
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
قامت أمس سفيرة الولايات المتحدة في مصر هيرو مصطفى جارج واللواء كيفن ليهي بقص شريط افتتاح جناح الولايات المتحدة في معرض الدفاع والأمن الدولي EDEX 2025، والذي يضم 23 شركة أمريكية رائدة في تكنولوجيا ومعدات الدفاع، التزاماً بدعم القدرات الدفاعية لمصر وتعزيز الأمن الإقليمي.
وتستعرض الولايات المتحدة هذا العام مجموعة واسعة من رواد الصناعة، مما يعكس التزامها الراسخ باستقرار المنطقة وعمق شراكتها الاستراتيجية المستمرة في مجالي الأمن والدفاع مع مصر.
وتحافظ مصر والولايات المتحدة على تعاون عسكري وثيق قائم على المصالح الاستراتيجية المشتركة واستقرار المنطقة، ومن خلال التعاون الوثيق، تعمل البلدين على خلق شرق أوسط وشمال أفريقيا مستقر وآمن.
هذا التعاون يشمل الشراكة في مجالات التدريب وجهود التحديث والتطوير المهني العسكري، ويظل ركيزة أساسية لدعم الأمن عبر المنطقة. ويوفر معرض EDEX 2025 فرصة لمصر والولايات المتحدة لتجديد التأكيد على رؤيتهما المشتركة لمستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
وأكدت أن الحضور الأمريكي القوي في EDEX 2025 يعزز هذا الالتزام ويبرز الأهمية المستمرة للعمل المشترك لمواجهة التحديات الدفاعية المتطورة.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في مصر هيرو مصطفى جارج: "نحن هنا لدعم وتوسيع الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، والتي تعزز الأمن في جميع أنحاء المنطقة وتوفر فرصاً اقتصادية لشعبي بلدينا."
لمعرفة المزيد حول الشراكة العسكرية القوية بين الولايات المتحدة ومصر، والتي تجعل الشعبين الأمريكي والمصري أكثر أمناً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفيرة الأمريكية معرض الدفاع والأمن الدولي الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.