يديعوت: نتنياهو يعتزم شرعنة 100 مزرعة للمستوطنين بالضفة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
القدس المحتلة - ترجمة صفا
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح الأربعاء، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم شرعنة نحو 100 مزرعة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن نتنياهو يعتزم الاعتراف بتلك المزارع المقامة بأماكن استراتيجية في الضفة الغربية وشرعنتها.
وأشارت إلى أن المزارع- المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين- تُشرف على آلاف الدونمات المصنفة كمراعي للمستوطنين.
ومن شأن شرعنة مزارع المستوطنين سرقة آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في مناطق استراتيجية بأنحاء الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: نتنياهو مستوطنين
إقرأ أيضاً:
الثوابتة: قيود العدو جزء من استراتيجية الإبادة الجماعية في غزة
الثورة نت /..
قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن سلطات كيان العدو الصهيوني تتبع سياسة “التقطير”، وتنتهج سياسة المماطلة في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر الإبقاء على إغلاق المعابر، مؤكدا أن هذه الإجراءات تمثل جزءاً من استراتيجية ممنهجة لاستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق المواطنين في القطاع.
وأوضح الثوابتة، في مقابلة مع صحيفة “فلسطين”، أن العدو يتعامل مع المساعدات الإنسانية باعتبارها أداة ضغط وعقاب جماعي ضد المدنيين، مؤكداً أن ما يجري ليس مجرد إجراءات أمنية أو لوجستية، وإنما قرار سياسي وعسكري يهدف إلى تعميق المعاناة الإنسانية وتكريس الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني.
أرقام تكشف حجم العجز
وأشار إلى أن العدو الصهيوني ارتكب، وفق إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي، نحو 3076 خرقاً لقرار وقف إطلاق النار خلال 232 يوماً، أسفرت عن استشهاد 939 مواطناً وإصابة 2889 آخرين، إضافة إلى اعتقال 82 فلسطينياً، الأمر الذي يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية رغم التفاهمات والاتفاقات المعلنة.
وأكد الثوابتة أن حجم المساعدات التي دخلت القطاع خلال الفترة الماضية لا يتناسب مع الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ولا مع ما تم الاتفاق عليه سابقاً، موضحاً أن الاتفاق كان ينص على دخول 139 ألفاً و200 شاحنة مساعدات وبضائع، بينما لم يسمح كيان العدو سوى بدخول 50 ألفاً و636 شاحنة فقط.
وبيّن أن نسبة التزام العدو الصهيوني ببنود الاتفاق لم تتجاوز 36 في المائة، في حين بلغت نسبة العجز نحو 64 في المائة، ما يعني حرمان سكان قطاع غزة من أكثر من ثلثي احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء والمواد التموينية، واصفاً ذلك بأنه “تجويع متعمد” يستهدف المدنيين بشكل مباشر.
ولفت إلى أن تداعيات هذه السياسة انعكست بصورة كارثية على الحياة اليومية للسكان، حيث أدى استمرار الحصار إلى شلل شبه كامل في الحركة التجارية وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، فضلاً عن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
الصحة والمرضى: السفر المؤجل والممنوع
وأضاف أن الأزمة لم تقتصر على الجوانب المعيشية، بل امتدت إلى القطاع الصحي وحركة سفر المرضى والجرحى، مبيناً أن عدد المسافرين الذين تمكنوا من مغادرة غزة بلغ 5836 شخصاً فقط، من أصل 17 ألفاً و800 كان من المفترض السماح لهم بالسفر وفق الاتفاقات المبرمة.
وأوضح أن نسبة الالتزام في هذا الملف لم تتجاوز 32 في المائة، مقابل عجز بلغ 68 في المائة، الأمر الذي حرم آلاف المرضى والجرحى من فرص العلاج خارج القطاع، وجعل الكثير منهم يواجهون مصيراً مجهولاً في ظل النقص الحاد في الإمكانات الطبية والأدوية.
الوقود والكهرباء: شلل البنية التحتية
وفيما يتعلق بأزمة الوقود، قال الثوابتة إن استمرار منع إدخال كميات كافية من السولار ورفض إدخال قطع غيار المولدات الكهربائية يشكل استهدافاً مباشراً للبنية التحتية والخدمات الأساسية في القطاع، محذراً من أن هذه الإجراءات تسببت بالفعل في توقف عدد كبير من المولدات التي تغذي المستشفيات ومحطات ضخ المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.
وأكد أن هذا الواقع يهدد بتفاقم الأزمات الصحية والبيئية، ويقود إلى انهيار ما تبقى من المنظومة الصحية والخدمات البلدية، في وقت يواجه فيه القطاع أوضاعاً إنسانية غير مسبوقة.
غزة على أعتاب المجاعة
وحذر الثوابتة من أن قطاع غزة بات يقترب بصورة متسارعة من مرحلة المجاعة الشاملة، مشيراً إلى أن مظاهرها بدأت تظهر بالفعل في العديد من المحافظات نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات.
وقال إن العجز البالغ 64 في المائة في دخول الشاحنات والمستلزمات الأساسية يدفع نحو 2.4 مليون فلسطيني إلى مواجهة خطر الجوع والعطش، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية استمرار هذا الواقع في ظل ما وصفه بالصمت والعجز عن إلزام العدو الصهيوني باحترام التزاماته القانونية والإنسانية.
كما تطرق إلى أزمة غاز الطهي، مؤكداً أن العدو يواصل منع إدخال الكميات اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين والمخابز والمستشفيات، ما دفع العديد من الأسر إلى اللجوء إلى وسائل بدائية للطهي باستخدام الحطب والكرتون، وهو ما تسبب بزيادة المشكلات الصحية وانتشار الأمراض التنفسية، فضلاً عن الأضرار البيئية المترتبة على ذلك.
نداء عاجل للمجتمع الدولي
ودعا الثوابتة الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر، إضافة إلى المجتمع الدولي، إلى الانتقال من مرحلة التعبير عن القلق إلى اتخاذ خطوات عملية وضغوط حقيقية لإجبار العدو الصهيوني على الالتزام ببنود وقف إطلاق النار وفتح المعابر بشكل دائم.
وشدد على ضرورة وقف جميع الخروقات الصهيونية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، وتسهيل سفر الجرحى والمرضى، وإدخال الوقود والغاز وقطع الغيار اللازمة للمرافق الحيوية، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن ينذر بانهيار إنساني شامل في قطاع غزة.