عَلم الإمارات وصورة زايد وراشد يُزيّنان قمم الألب تزامناً مع احتفالات عيد الاتحاد الـ 54
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
نجح فريق مبادرة "عَلَمُنا فوق القمّة"، التي تحمل شعار "من الكثبان الرملية إلى القمم الثلجية"، في رفع عَلَم دولة الإمارات، وصورة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، فوق إحدى قمم جبال الألب الفرنسية في منطقة فالتورانس، في مشهد رمزي يشير إلى رفعة الوطن ورقيّ تطلعاته، ويؤكد إصرار أبنائه على الوصول إلى القمم في مختلف الميادين.
يأتي ذلك، تزامناً مع احتفالات عيد الاتحاد الـ54، وبالتعاون بين "براند دبي"، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي و"أكاديمية متزلجي الإمارات"، ودعماً لأهداف حملة "زايد وراشد" في عامها الثاني، والتي انطلقت نسختها الأولى العام الماضي بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة "عَلَمُنا فوق القمّة"، التي أطلقتها أكاديمية متزلجي الإمارات قبل 14 عاماً، وذلك في أول شراكة تعقدها المبادرة مع جهة حكومية ممثلةً في "براند دبي"، ولتشكّل هذه الفعالية حدثاً وطنياً في ختام "عام المجتمع" وقُبيل "عام الأسرة"، حيث تشهد المبادرة هذا العام مشاركةً لافتةً لعائلة تضم أباً وأبناءه ضمن فريق المهمة، في خطوة تجسّد قيم الترابط والتلاحم.
وحرص المنظمون على أن تعكس المشاركة تنوّع فئات المجتمع الإماراتي، وأن تعبّر عن روح العمل الجماعي والتكاتف الوطني.
وانطلق الفريق من دبي إلى مدينة جنيف، قبل أن يواصل رحلته إلى منتجع فالتورانس في جبال الألب الفرنسية، حيث أُجريت تدريبات مكثّفة استعداداً لصعود القمة ورفع العَلَم وصورة زايد وراشد، وكل منهما بأبعاد 3×1 متراً.
وضمّ الفريق 10 مشاركين من نخبة متزلجي الإمارات، ممن خضعوا لبرنامج تدريبي متكامل مكّنهم من التعامل مع طبيعة المسار الثلجي وظروف المرتفعات العالية، ليشكّل صعودهم إلى القمة ورفعهم لعَلَم الدولة وصورة "زايد وراشد" لوحة وطنية مؤثرة، عبّروا من خلالها عن فخرهم بتمثيل وطنهم في واحدة من أشهر السلاسل الجبلية في العالم.
وقالت شيماء السويدي، مديرة "براند دبي"، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بهذه المناسبة، إن هذه المبادرة تجسّد صورة الإمارات التي نريد أن نراها دائماً في أذهان العالم؛ دولةً تسعى باستمرار إلى القمة، وتؤمن بقدرة شبابها على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.
وأضافت أن رفع عَلَم الدولة وصورة "زايد وراشد" فوق قمم الألب الفرنسية، بالتعاون مع "أكاديمية متزلجي الإمارات"، يأتي امتداداً لرسالة "براند دبي" الهادفة إلى إبراز النماذج المُلهِمة من أبناء الوطن، وتسليط الضوء على قصص نجاحهم في مختلف المجالات، معربة عن الاعتزاز بأن تكون هذه الرحلة جزءاً من احتفالات عيد الاتحاد الـ54، بما تحمله من رمزية تؤكد التلاحم بين المجتمع وقيادته.
أخبار ذات صلة
من جهته، أعرب إبراهيم علي خادم، الشريك المؤسس في "أكاديمية متزلجي الإمارات"، عن سعادته بالإعلان عن وصول فريق مبادرة "عَلَمُنا فوق القمة" إلى قمم الألب الفرنسية، ورفع عَلَم الدولة وصورة "زايد وراشد"، ضمن رحلة استثنائية تشارك فيها نخبة من متزلجي الإمارات.
واضاف أن المبادرة تأتي تزامناً مع احتفال دولتنا الغالية بعيد الاتحاد الـ54، لتكون رسالة وطنية تُجسّد ارتباط شباب الإمارات بقيم الريادة والإنجاز، وتُبرز صورة مشرّفة لالتزامهم برفع اسم وعَلَم دولتهم فوق القمم وفي المحافل الدولية.
وفور وصول الفريق إلى قمة فالتورانس وقيامهم برفع عَلَم الإمارات، وصورة "زايد وراشد" رُدِّد النشيد الوطني في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، فيما التقط المشاركون صوراً توثّق هذه اللحظة التاريخية، التي تمثل تتويجاً لأسابيع من الاستعدادات، وترسّخ معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وأطلقت "أكاديمية متزلجي الإمارات" مبادرة "عَلَمُنا فوق القمّة" قبل 14 عاماً، بهدف تعزيز روح الوطنية والطموح بين الشباب من خلال رفع عَلَم الإمارات على قمم الجبال حول العالم، وترسيخ صورة الدولة كرمز للتميّز والعطاء والابتكار.
ومنذ انطلاقها، نجحت المبادرة في إيصال عَلَم الإمارات إلى عدد من أبرز القمم الثلجية العالمية، مسجلةً محطات متتالية من الإنجاز، ومُلهِمةً أجيالاً جديدة من الرياضيين الإماراتيين لخوض تجارب رياضية وإنسانية تعكس قيم الوطن وروحه الطموحة.
وتعكس المعطيات الجغرافية واللوجستية حجم الاستعداد والتنظيم الذي واكب هذه الرحلة؛ إذ قطع الفريق أكثر من 5,000 كيلومتر من مطار دبي الدولي إلى منتجع فالتورانس في جبال الألب الفرنسية، في رحلة جوية استغرقت نحو عشر ساعات، تلتها رحلة برية من مطار جنيف إلى فالتورانس لمسافة تقارب 220 كيلومتراً، بينها نحو 90 كيلومتراً من الطرق الجبلية المتعرّجة والصعود المستمر.
وتم رفع عَلَم دولة الإمارات وصورة "زايد وراشد" فوق قمة يتجاوز ارتفاعها 3,300 متر فوق سطح البحر، في أجواء شتوية تراوحت فيها درجة الحرارة بين 3 إلى 9 درجات مئوية تحت الصفر.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد الشيخ راشد جبال الألب الشيخ زايد عید الاتحاد الـ54 الألب الفرنسیة م الإمارات زاید وراشد براند دبی رفع ع ل م
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.