مفتاح يرأس اجتماعاً لمناقشة خطة الطوارئ لتشغيل مطار صنعاء الدولي
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
ناقش اجتماع موسع في مطار صنعاء الدولي اليوم، برئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، خطة العمل الطارئة لإعادة الجاهزية التشغيلية والفنية للمطار، لاستئناف استقبال الرحلات المدنية في أقرب وقت.
واستعرض الاجتماع الذي ضم وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، ونائبه رئيس هيئة الطيران المدني والأرصاد يحيى السياني، والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف، ومدير المطار خالد الشايف، وعدد من المعنيين بالهيئة وقطاع المطارات، مهام اللجان الفنية والهندسية والاحتياجات الضرورية لإنجاز الأعمال في الإطار الزمني المحدد.
كما جرى تقييم مستوى التقدم في عمليات رفع الأنقاض وترميم الأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على المطار.
وفي الاجتماع، أشاد النائب الأول لرئيس الوزراء، بالجهود التي تبذلها فرق العمل في مطار صنعاء الدولي والتي تمثل نموذجا مشرفا للتعاون لإعادة الجاهزية لهذا المرفق الحيوي إلى الخدمة.. منوها بالنصر التاريخي الذي تحقق للشعب اليمني على العدو الأمريكي.
وطمأن المواطنين بانفراج أزمة المشتقات النفطية.. مشيرًا إلى أن عمليات تفريغ السفن النفطية في موانئ الحديدة قد بدأت، وأن القاطرات في طريقها لتغطية احتياجات المحافظات.
من جانبه، أكد وزير النقل والأشغال، أن الأعمال الجارية تسير بوتيرة عالية، وأن اللجان الفنية تعمل على مدار الساعة من أجل استعادة جاهزية المطار التشغيلية في أسرع وقت.
حضر الاجتماع عدد من مسؤولي هيئة الطيران المدني ومطار صنعاء، والفنيين والمهندسين المعنيين بتنفيذ خطة الطوارئ.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.