ماريانو نافوني يواجه يانيك سينر في ثاني أدوار بطولة روما بعد الفوز على تشينا
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
نجح الأرجنتيني ماريانو نافوني، المصنف 99 عالميًا، في حجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني من بطولة روما للتنس، بعد تفوقه الواضح على الإيطالي الشاب فيديريكو تشينا، الذي شارك ببطاقة دعوة من اللجنة المنظمة.
وقدم نافوني أداءً مميزًا أمام تشينا، وأحكم سيطرته على مجريات اللقاء، ليحسمه بمجموعتين دون رد، بواقع (6-3) و(6-3)، في مباراة أظهر خلالها صلابة كبيرة على الملاعب الترابية للعاصمة الإيطالية.
وبهذا الفوز، ضرب نافوني موعدًا ناريًا في الدور الثاني مع النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا، والذي يعود للمشاركة في البطولات الكبرى بعد غياب دام 3 أشهر، على خلفية الإيقاف الذي تم الاتفاق عليه مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، بسبب ثبوت وجود مادة "الكلوستيبول" في عينته خلال بطولة إنديان ويلز 2024.
وتتجه الأنظار إلى هذا اللقاء المرتقب، خاصة وأنه يمثل الاختبار الأول لسينر بعد عودته، في مواجهة منافس متحمس كنافوني، يسعى لإثبات نفسه أمام أحد أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطولة روما للتنس بطولة روما بطولة روما
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.