في الطريق "الشاق".. ماهي خطة الشرع لكسب ثقة ترامب؟
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
يبذل الرئيس السوري أحمد الشرع مجهودا واضحا لـ"كسب الثقة" الأميركية بما يخدم مصلحة بلاده التي مزقتها الحرب.
وتعتبر مهمة إقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا في ظل شروط مطلوبة ومحددة مهمة بالغة الأهمية بالنسبة للشرع، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وبحسب الصحيفة، في الأسابيع الأخيرة، قامت حكومة الشرع باعتقال عناصر محسوبين على جماعات فلسطينية، وهو مطلب أميركي، وأبدت استعدادا للتواصل مع إسرائيل بما يشير إلى رغبتها في تجنب الحرب.
وقال دارين خليفة، المستشار الكبير في مجموعة الأزمات الدولية، للصحيفة الأميركية: "السوريون يحاولون. هم ليسوا غافلين عن حقيقة أنه في غياب خطوات أميركية ملموسة، لا أحد آخر سيشجع على الاستثمار. الاقتصاد يتدهور ببطء".
جوناثان باس، الناشط الجمهوري المؤيد لترامب والرئيس التنفيذي لشركة مختصة بمجال الطاقة تتخذ من لويزيانا مقرا لها، سافر إلى دمشق الأسبوع الماضي لتقديم خطة لتطوير موارد الطاقة في البلاد مع الشركات الغربية وشركة نفط سورية وطنية مدرجة في البورصة الأمريكية.
وأجاب الشرع بشكل إيجابي على الفكرة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية السورية: "سوريا الحرة الجديدة تسعى لبناء علاقة استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة، استنادًا إلى المصالح المشتركة والشراكة بما في ذلك الطاقة والروابط الاقتصادية الأخرى. وتأمل دمشق أن تصبح حليفا مهما وذو تأثير في واشنطن خلال الفصل التالي من تاريخ سوريا."
وقال جيمس هيويت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي: "كانت الولايات المتحدة واضحة منذ اليوم الأول بأن تصرفات السلطات المؤقتة في سوريا ستحدد الدعم الأميركي المستقبلي أو رفع العقوبات المحتمل".
وحذر المحللون من أن سوريا في حال عدم وجود دعم أميركي والوصول إلى النظام المالي الأميركي، فإنها قد تصبح دولة فاشلة قد تفرخ مجموعات متطرفة وتزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
ويحتاج الشرع إلى ترامب لإزالة العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، والتي فرضت في السنوات الأخيرة لعزل الرئيس السابق بشار الأسد.
ويدعم بعض القادة العسكريين الأميركيين مساعدة حكومة الشرع في دمشق لتوحيد السيطرة على البلاد من أجل محاصرة جماعات مثل تنظيم داعش مع السماح للولايات المتحدة بتقليص وجودها هناك.
في الأسابيع الأخيرة، قدمت الإدارة الأميركية لحكومة الشرع قائمة من الشروط التي يجب الوفاء بها قبل النظر في أي تخفيف للعقوبات.
من بينها، المساعدة في العثور على أميركيين مفقودين في سوريا والسماح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية بتأمين أي أسلحة كيميائية متبقية في البلاد، وكانت الحكومة السورية قد بدأت بالفعل العمل على تحقيق هذين الهدفين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حكومة الشرع السوريون الولايات المتحدة بشار الأسد للولايات المتحدة الأسلحة الكيميائية الشرع سوريا أميركا حكومة الشرع السوريون الولايات المتحدة بشار الأسد للولايات المتحدة الأسلحة الكيميائية شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
علق الإعلامي خالد الغندور على الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية لنادي الزمالك، مؤكدًا أن النادي نجح في سداد المستحقات التي كانت سببًا في إيقاف القيد، مشيرًا إلى أن البعض انتقد النادي في البداية ثم تساءل عن مصدر الأموال بعد السداد.
وكتب خالد الغندور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “الزمالك مديون لطوب الأرض، والناس بتتريق على القضايا اللي عليه في الفيفا وتم إيقاف القيد، وبعدها الزمالك دفع الفلوس اللي عليه، نفس الناس اللي اتريقت زعلانة أوي إنه دفع، وإزاي دفع ومنين دفع.. الصراحة مش فاهم أنتم عايزين إيه.”
وأضاف: “الحمد لله الرخصة تمام، والزمالك في الطريق الصحيح.
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك اتخاذ خطوة قانونية جديدة، بالتقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم البرامج بإحدى القنوات الفضائية، وذلك على خلفية ما وصفه النادي بتجاوزات إعلامية صدرت خلال حلقتين متتاليتين، تضمنت انتقادات وتشكيكًا في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الزمالك أن ما ورد في البرنامج خلال اليومين الماضيين تجاوز حدود النقد المباح، ووصل إلى التشكيك في نزاهة أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما اعتبره النادي إساءة مباشرة لمسؤوليه ومخالفة واضحة للأكواد والمعايير الإعلامية المنظمة للعمل الإعلامي، والصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وأكد مجلس الإدارة أن اللجوء إلى الجهات المختصة يأتي في إطار احترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، وحرصًا على الحفاظ على حقوق النادي والدفاع عن سمعته أمام جماهيره والرأي العام.
وشدد مجلس إدارة الزمالك على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة واضحة تهدف إلى التصدي لأي إساءة أو تجاوز بحق النادي أو مسؤوليه، مؤكدًا أنه لن يتهاون مع أي تصريحات أو محتوى إعلامي يتضمن اتهامات أو معلومات غير موثقة تمس سمعة القلعة البيضاء أو القائمين على إدارتها.
وأشار النادي إلى أن احترام المؤسسات الرياضية والإعلامية يجب أن يكون أساس العلاقة بين جميع الأطراف، مع الالتزام بالموضوعية والمهنية في تناول القضايا المختلفة.
وأكد الزمالك أن الشكوى المقدمة ضد أمير هشام لن تكون الإجراء الوحيد، بل سيتم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد أي إعلامي أو مقدم برامج يتجاوز في حق النادي أو مسؤوليه، سواء عبر القنوات الفضائية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية، ومواصلة اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية اسم نادي الزمالك ومسؤوليه، مع الالتزام الكامل بالمسارات القانونية والمؤسسية في التعامل مع أي تجاوزات إعلامية مستقبلية.