عاجل| القوات المسلحة تشارك في العرض العسكري بموسكو احتفالًا بالذكرى الـ80 لعيد النصر
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
شاركت القوات المسلحة المصرية، اليوم الجمعة، في العرض العسكري الكبير الذي أُقيم بالساحة الحمراء في العاصمة الروسية موسكو، بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، المعروفة في روسيا بـ«النصر العظيم» أو «الحرب الوطنية العظمى».
وتأتي هذه المشاركة في إطار الاحتفال الرسمي الذي نظمته روسيا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب قادة ورؤساء من مختلف دول العالم.
مشاركة القوات المسلحة في العرض العسكري
ظهرت القوات المسلحة في مشهد مهيب بالساحة الحمراء، حيث شاركت وحدة عرض مصرية في العرض العسكري الذي انطلق صباح اليوم. وقد بثت قناة «إكسترا نيوز» لقطات مباشرة من قلب الحدث، أظهرت رفع العلم المصري خلال الاستعراض العسكري إلى جانب أعلام الدول الأخرى المشاركة. هذه المشاركة ليست فقط رمزية، بل تمثل حضورًا عسكريًا رسميًا في واحدة من أهم الفعاليات العسكرية العالمية.
حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي العرض العسكري بجوار نظيره الروسي فلاديمير بوتين وعدد من القادة والزعماء الدوليين. كما عرضت القنوات الروسية لحظة وصول الرئيس السيسي إلى الساحة الحمراء، حيث كان في استقباله بوتين ضمن مراسم بروتوكولية رسمية تؤكد أهمية الزيارة والمشاركة المصرية في هذه الذكرى البارزة.
13 دولة تشارك في العرض العسكري في أجواء احتفالية ضخمة
شهدت مراسم الاحتفال مشاركة وحدات عسكرية من 13 دولة، في استعراض عسكري ضخم يعكس روح الانتصار والتضامن بين الشعوب وتضمنت الاحتفالات عروضًا منظمة بدقة في الساحة الحمراء، أبرز معالم موسكو التي شهدت تاريخيًا احتفالات النصر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم.
الرمزية التاريخية للمشاركة المصرية
تحمل المشاركة المصرية في احتفال «عيد النصر» دلالة سياسية وتاريخية كبيرة، خاصة في ظل العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو كما تعكس التقدير المتبادل بين الدولتين، وإيمان مصر بأهمية إحياء ذكرى الانتصار العالمي على الفاشية، والمشاركة في تكريم أرواح من ضحّوا من أجل سلام العالم واستقراره.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي القوات المسلحة المصرية الجيش المصري موسكو الساحة الحمراء بوتين عيد النصر الحرب العالمية الثانية الحرب الوطنية العظمى العلاقات المصرية الروسية اكسترا نيوز العلم المصري فی العرض العسکری القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".
وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".
وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".
ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.