وفد صيني رفيع المستوى يزور المركز القومي للبحوث لتعزيز التعاون العلمي
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية الزيارات المتبادلة مع كبرى الجامعات ومراكز البحث العالمية، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات البحثية الصينية يُمثل فرصة واعدة للاستفادة من الخبرات المشتركة، وتطوير مشروعات بحثية تخدم الأولويات الوطنية، وعلى رأسها الأمن الغذائي والتكنولوجيا الحيوية.
وفي هذا الاطار، استقبل الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، وفدًا رفيع المستوى من جامعة هواتشونج للعلوم والتكنولوجيا بمدينة ووهان الصينية، برئاسة الدكتور زانج كوفيا، مدير المختبر الوطني الرئيسي لتحسين الوراثة المحصولية، ومختبر هوبي هونغشان، كلية علوم الحياة والتكنولوجيا بجامعة هواتشونج.
شهد اللقاء حضور الدكتورة وفاء محمد عبد الرحيم حسن، عميد معهد البحوث الزراعية والبيولوجية، والدكتور محمود حزين، وكيل المعهد، والدكتورة هبة عبد العزيز موسى عبد الله، الباحث بقسم النبات ومنسق الزيارة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة البحوث.
في كلمته، أشار الدكتور معوض إلى أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لبحث آفاق التعاون بين المركز القومي للبحوث، بصفته أكبر مؤسسة بحثية في الشرق الأوسط، ونظرائه في الصين، بما يسهم في دعم وتطوير منظومة البحث العلمي بين البلدين.
تضمن اللقاء عرض فيلم وثائقي حول المركز القومي للبحوث، وتاريخه ونشأته، وأبرز إمكانياته البحثية، والتي تشمل 14 معهدًا و6 مراكز تميز، والمزرعة البحثية بالنوبارية، وفرع المركز الجديد بمدينة ٦ أكتوبر، فضلًا عن إطلاق شركة المركز القومي للبحوث للمنتجات الابتكارية.
وأشار رئيس المركز، إلى أن مشروعات المركز تسهم بفاعلية في مجالات الزراعة والغذاء، والصناعات الاستراتيجية، والتكنولوجيات البازغة، والعلوم المستقبلية، والخدمة المجتمعية.
من جانبه، أكد الدكتور زانج كوفيا حرص الجانب الصيني على دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية، لا سيما في مجال تحسين سلالات المحاصيل الزراعية، مثمنًا الدور الحيوي للمركز القومي للبحوث في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار في مصر.
واختتمت الزيارة بجولة تفقدية للوفد داخل المعامل المركزية ومعرض المنتجات البحثية، حيث استمع أعضاء الوفد لشرح من الباحثين حول المنتجات المختلفة، كما جرى تبادل الدروع التذكارية وتقديم شهادات التقدير بين الجانبين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشراكات الدولية المركز القومي للبحوث ايمن عاشور المرکز القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)