ليبيا والسعودية تبحثان تنظيم رحلات الحج واستئناف الطيران المباشر
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
عقد وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية، محمد الشهوبي، اجتماعاً مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عبد العزيز الدعيلج، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني المنعقدة في العاصمة المغربية الرباط.
وناقش الجانبان خلال اللقاء التحديات المتعلقة بتنظيم رحلات الخطوط الجوية الإفريقية خلال موسم الحج، حيث شدد الوزير الشهوبي على أهمية إعادة جدولة رحلات العودة بما يضمن انسيابية الحركة ويخفف الضغط على المطارات.
كما تناول اللقاء إمكانية استئناف رحلات الخطوط الجوية السعودية إلى المطارات الليبية، إذ تقرر أن يقوم وفد فني سعودي بزيارة إلى طرابلس الأسبوع المقبل لإجراء جولة ميدانية وتقييم الأوضاع الفنية والأمنية تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين.
وتتمتع العلاقات الليبية السعودية بطابع تعاوني يشمل عدداً من المجالات، لا سيما في قطاعي الطيران والنقل الجوي، حيث سعت الدولتان خلال السنوات الماضية إلى تعزيز التنسيق الثنائي بما يخدم مصالح المسافرين ويسهّل حركة الحجاج والمعتمرين الليبيين.
وعلى الرغم من توقف رحلات الخطوط الجوية السعودية إلى المطارات الليبية منذ عام 2014 بسبب الظروف الأمنية، فإن الاتصالات الفنية بين الجهات المختصة في البلدين لم تنقطع، وشهدت فترات من التنسيق لتقييم إمكانية استئناف الرحلات وفقاً للمعايير الدولية للسلامة.
وتُعد المملكة العربية السعودية من الوجهات الأساسية للمسافرين الليبيين، خصوصاً خلال موسمي الحج والعمرة، ما يجعل تعزيز التعاون في مجال الطيران عاملاً حيوياً في تحسين الخدمات وتخفيف الأعباء على الحجاج والمعتمرين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الهيئة العامة للطيران المدني السعودي حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والسعودية وزارة المواصلات
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.