أقيمت بطولة ألعاب القوى (طلبة - طالبات) للجامعات والمعاهد العليا المصرية رقم (٥٢) والتي تحمل اسم الشهيد الرفاعي، وذلك على ملاعب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمشاركة ٥٥٠ طالبًا وطالبة من ٤٨ جامعة، وذلك برعاية كل من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، ود.

أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وتحت إشراف د.أحمد كامل مهدي، سكرتير عام الاتحاد الرياضي المصري للجامعات.

التعليم العالي: إطلاق جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030وزير التعليم العالي: تقديم تيسيرات للطلاب ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع

وقد أسفرت النتائج النهائية للبطولة عن الآتي: 

** سباق الوثب الطويل طالبات:

- المركز الأول: الطالبة/ ياسمين عماد السيد، جامعة الإسكندرية

- المركز الثاني: الطالبة/ ياسمين أشرف إبراهيم، جامعة حلوان

- المركز الثالث: الطالبة/ ميسرة رأفت خيري، جامعة القاهرة 

** سباق : 1500م جرى طلبة:

- المركز الأول: الطالب/ مصطفى غريب إبراهيم، التعليم العالى

- المركز الثاني: الطالب/ إبراهيم محى ابراهيم، جامعة حلوان

- المركز الثالث: الطالب/ مؤمن محمد على، جامعة الإسكندرية

** سباق : 1500م عدو طالبات:

- المركز الأول: الطالبة/ هدى محمد غنام، جامعة طنطا

- المركز الثاني: الطالبة/ ليلى محمد مصطفى، الجامعة الأمريكية بالقاهرة

- المركز الثالث: الطالبة/ هناء محمود، جامعة الإسكندرية

** سباق : رمى الرمح  (طالبات):

- المركز الأول: الطالبة/ سما إبراهيم محمد، جامعة برج العرب التكنولوجية

- المركز الثاني: الطالبة/ مى محمد خيرى، جامعة الإسكندرية

- المركز الثالث: الطالبة/ مريم أحمد سعيد، جامعة الزقازيق

 ** سباق : الوثب العالى طلبة:

- المركز الأول: الطالب/ عبدالرحمن محمد فايز، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا

- المركز الثاني: الطالب/ يوسف سمير أحمد، جامعة قناة السويس

- المركز الثالث: الطالب/ أدهم صفوت صلاح، جامعة بنى سويف

** سباق : 110م حواجز طلبة:

- المركز الأول: الطالب/ محمد حامد جلال، جامعة النيل

- المركز الثاني: الطالب/ أحمد محمد أحمد أبو المجد، الجامعة المصرية الروسية

- المركز الثالث: الطالب/ محمد عمرو فتحى، الجامعة الألمانية بالقاهرة

** سباق : الوثب الطويل طلبة:

- المركز الأول: الطالب/ حسام سلامة شومان، جامعة حلوان

- المركز الثاني: الطالب/ أحمد محمد أحمد، الجامعة المصرية الروسية

- المركز الثالث: الطالب/ محمد وليد مصطفى، جامعة الزقازيق

** سباق : الوثب العالى طالبات:

- المركز الأول: الطالبة/ آية وليد الدياسطي، جامعة المنصورة

- المركز الثاني: الطالبة/ لجين محمد إبراهيم، جامعة حلوان

- المركز الثالث: الطالبة/ أمنية خالد عبدالمنعم، جامعة مصر الدولية

** سباق : 400م عدو طلبة:

- المركز الأول: الطالب/ عمرو هانى سليمان، جامعة حلوان

- المركز الثاني: الطالب/ محمد أحمد محمود، جامعة الإسكندرية

** سباق : 400م عدو طالبات:

- المركز الأول: الطالبة/ أمنية إيهاب فتحى، جامعة الإسكندرية

- المركز الثاني: الطالبة/ صفاء محمود على، جامعة حلوان

- المركز الثالث: الطالبة/ فاطمة محمد ذكى، جامعة الإسكندرية

طباعة شارك وزارة التعليم العالي البحث العلمي الاتحاد الرياضي للجامعات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي البحث العلمي الاتحاد الرياضي للجامعات جامعة الإسکندریة التعلیم العالی المرکز الثانی المرکز الثالث المرکز الأول جامعة حلوان

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية