العاهل السعودي وولي العهد يهنئان الرئيس بوتين بمناسبة الذكرى الـ80 للنصر على النازية
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
هنأ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة الذكرى الـ80 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى.
وأعرب العاهل السعودي، عن "أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للرئيس بوتين، ولحكومة وشعب روسيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والازدهار".
كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة للرئيس بوتين، بمناسبة ذكرى عيد النصر.
وعبر ولي العهد السعودي، عن "أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة للرئيس بوتين، ولحكومة وشعب روسيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والازدهار".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سلمان بن عبد العزيز آل سعود روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين الأمير محمد بن سلمان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاهل السعودى
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.