فريق طبي إيطالي يجري 70 عملية جراحية لتشوهات الوجه في بنغازي
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
قال رئيس الفريق الطبي الإيطالي الذي وصل لمدينة بنغازي، الخميس، لإجراء عمليات جراحية للأطفال المصابين بتشوهات في الوجه، إنه ملتزم بإجراء عمليات جراحية لسبعين حالة مؤكدة وفق قوله.
وأوضح الجراح الاستشاري كورتولازي في تصريح له، أن عدد الحالات التي تم تسجيلها من قبل مركز بنغازي الطبي بلغت نحو مائة وخمسين حالة، مشيرا إلى أن الحالات المعقدة سيتم مناقشتها بشكل خاص لوضع الخطط المناسبة لعلاجها.
ولفت إلى أن العمليات التي سيجريها الفريق الطبي الإيطالي ستكون بمثابة ورشة عمل للأطباء الليبيين لرفع كفاءتهم وتمكينهم من إجراء مثل هذه العمليات مستقبلًا بشكل مستقل.
وأعرب الجراح الإيطالي كورتولازي عن أمله في أن يشهد المستقبل تعاونًا أوسع وأكبر مع وزارة الصحة الليبية والأطباء المحليين، مؤكدًا أن الهدف من العمليات الجراحية التي يقومون بها في بنغازي هو زرع الابتسامة على وجوه الأطفال الليبيين الذين يعانون من هذه التشوهات.
ولفت إلى أن بعض الحالات المعقدة قد تتطلب أكثر من عملية، مثل زراعة العظام أو الأنسجة، وهي عمليات تحتاج إلى وقت طويل ومتابعة دقيقة، وسيتم التنسيق بشأنها مستقبلاً ضمن المهام الطبية القادمة.
وأشار بأنه سيشرف على إعداد تقرير شامل في نهاية هذه المهمة الأولى، يتضمن التحديات التي تمت مواجهتها، وتحليل الحالات الصعبة والمعقدة، بالإضافة إلى تقييم احتياجات ليبيا من الإمكانيات الطبية والتقنية في هذا المجال، وتقديم خلاصة من أحدث ما توصل إليه الطب في جراحة الوجه والفكين.
من جهتها أكدت رئيسة برنامج جراحة التجميل وإصلاح التشوهات الخلقية، الدكتورة فدوى الفايدي، أن الفريق الطبي الإيطالي بدأ فعليا الجمعة في استقبال ومعاينة الحالات، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى علاج الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في الوجه والفكين والشفة الأرنبية.
وأشارت أن البرنامج ينفذ بشكل مجاني بالكامل، وجاء بتوجيهات من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، وبإشراف من رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد.
الوسومتشوهات الوجه مدينة بنغازي
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: تشوهات الوجه مدينة بنغازي
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.