كوزمين ويوردانيسكو مرشحان لقيادة التعاون
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
ماجد محمد
تسعي إدارة نادي التعاون لضم لاعبين جدد، وكذلك البحث عن جهاز فني بديل للمدرب الوطني محمد العبدلي والذي تم تعيينه خلفاً للمدرب الأرجنتيني رودولفو أروبارينا في مطلع شهر فبراير الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة للشرق الأوسط إن الثنائي الروماني كوزمين كونترا ويوردانيسكو في قائمة المرشحين لقيادة التعاون الموسم المقبل ، وأضافت المصادر إن النادي أيضاً يملك اسماً تدريبياً ثالثاً لم تكشف المصادر عن هويته.
ومع ذلك، رجحت مصادر «الشرق الأوسط» كفة كوزمين لقيادة «الذئاب» خلال الموسم المقبل، وذلك في ظل وجود مساعده السابق ضمن الطاقم الفني للمدرب محمد العبدلي.
وسبق للمدرب الروماني قيادة نادي الاتحاد في 30 مباراة، ثم نادي ضمك في آخر محطاته في 61 مباراة قبل أن يغادر النادي.
وقرر المدرب الروماني الرحيل عن تدريب ضمك بعد مباراته أمام الفيحاء التي انتهت بتعادل إيجابي 2 – 2 ضمن الجولة الـ13 من دوري روشن للمحترفين خلال هذا الموسم.
ويأتي قرار المدرب الروماني بعد تردي النتائج والأجواء السلبية التي يعيشها الفريق، مبيناً أنه يطمح إلى تغيير بيئة العمل.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التعاون كوزمين كونترا محمد العبدلي يوردانيسكو
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".