اندلع حريق في حظيرة ماشية ومزرعة بقرية بإحدى قرى مركز العدوة شمال المنيا، مما أسفر عن نفوق عدد من رؤوس الأغنام و6 أشجار نخيل، دون تسجيل أي خسائر بشرية، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده ومنع امتداد الي المناطق المجاورة، تم التحفظ على مكان الحريق، وأخطر المعمل الجنائي، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

محافظ المنيا: كل الدعم لتمكين ذوي الهممالمنيا تواصل فعاليات مبادرة ابدأ صح لتمكين الشباب في ريادة الأعمالالمنيا: 10 ميكروباصات جديدة لخطوط قرى ديرمواس لتوفير منظومة نقل آمنة

تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة باندلاع حريق في حظيرة ماشية ومزرعة بقرية بإحدى قرى مركز العدوة، مما أسفر عن نفوق عدد من رؤوس الأغنام و6 أشجار نخيل، دون تسجيل أي خسائر بشرية، وذلك نتيجة قيام أحد المارة بإلقاء عقب سيجارة.

على الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده ومنع امتداد الي المناطق المجاورة، تم التحفظ على مكان الحريق، وأخطر المعمل الجنائي، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في  الحادث.

طباعة شارك المنيا العدوة حريق مزرعه

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المنيا العدوة حريق

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ​900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوة
  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • حقوق الموظفين.. مدة إجازة مرافقة الزوج أو الزوجة للعمل بالخارج
  • وفاة إمرأة وإصابة 6 آخرين في حريق شقة بعين تموشنت
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • إصابات بإطلاق نار في مقر حزب إيراني معارض بأربيل
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين