من الزيوت للدقيق.. تموين سوهاج يكشف عن مضبوطات بالجملة خلال حملة الـ 2054 محضرًا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
نفذت مديرية التموين بسوهاج بالتنسيق مع الوحدات المحلية، ومديرية الصحة، والطب البيطري، وإدارة مباحث التموين، والإدارات التموينية المختلفة بالمحافظة، حملات تموينية مكثفة على مدار 30 يومًا، وذلك في إطار الجهود المبذولة لضبط الأسواق ومكافحة الممارسات الاحتكارية وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وقد أسفرت هذه الحملات عن تحرير 2054 محضرًا تموينيًا متنوعًا.
وأوضح الدكتور سامح التوني، وكيل وزارة التموين بسوهاج، أن غالبية المحاضر المحررة تركزت على مخالفات المخابز والمطاحن، حيث بلغ عددها 1797 مخالفة.
وفي مجال الأسواق، تم تحرير 258 مخالفة أخرى. وتنوعت طبيعة هذه المخالفات لتشمل "عدم إعطاء بون صرف، ونقص الوزن، وعدم الإعلان عن مواعيد التشغيل، وعدم مطابقة المواصفات، وعدم الإعلان عن الأسعار، وبيع سلع مجهولة المصدر، والغش التجاري، وعدم حمل شهادات صحية، وعدم نظافة المخابز، وعرض سلع منتهية الصلاحية، وإدارة محال بدون ترخيص".
وأشار وكيل الوزارة إلى أبرز المضبوطات التي تم التحفظ عليها خلال هذه الحملات، والتي تضمنت كميات كبيرة من السلع الأساسية والاستراتيجية، منها: "4050 لتر زيت طعام، و110 طن دقيق، و2 طن ردة، وطن علف، و755 كيلو ملوحة، و250 كيلو لحوم، و460 لتر بنزين 80، و155 قطعة سلع غذائية متنوعة، و10 لفة سكر، و20 كرتونة شيبسي، و100 لتر صابون سائل، و118 قاروصة سجائر".
من جانبه، أكد محافظ سوهاج على استمرار وتكثيف هذه الحملات الرقابية لضمان إحكام السيطرة على تداول السلع الغذائية في الأسواق ومكافحة كافة أشكال الجرائم التموينية، مشددًا على أهمية متابعة الأسعار وصلاحية المنتجات الغذائية حرصًا على سلامة المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوهاج حملات تموينية مكبرة تحرير محضر تموين
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.