كارول سماحة “تغنّي فوق الجراح”… حفل غنائي بعد أيام من رحيل زوجها!
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ في خطوة فاجأت الوسط الفني والجمهور على حد سواء، أعلنت النجمة اللبنانية كارول سماحة موعد حفلتها القادمة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من وفاة زوجها رجل الأعمال المصري وليد مصطفى، في قرار وصفه البعض بـ”الغريب والجريء” في ظل حجم المصاب الشخصي.
كارول نشرت عبر حسابها الرسمي:
“رغم الظروف الصعبة… لكن عندي مسؤولية والتزام تجاه جمهوري”، في رسالة مباشرة تعبّر عن إصرارها على الوفاء بوعودها الفنية ومتابعة جدولها رغم ما تمر به من ألم شخصي كبير.
الخبر أحدث صدمة في أوساط جمهورها، بين من رأى في ذلك قوة وانتصاراً على الحزن، ومن اعتبر الخطوة سابقة زمنية غير مألوفة لفنانة في ذروة الحداد، خاصة أنها كانت تكنّ لزوجها الراحل حباً عميقاً، ظهر مراراً في لقاءاتها وتصريحاتها السابقة.
ورغم الانتقادات والتساؤلات، نالت سماحة إشادات واسعة من جمهورها العربي والعالمي الذي اعتبر أن الصعود إلى المسرح في عزّ الألم هو قمة التفاني والاحتراف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون تعليم و جامعات عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن ثقافة وفنون عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.