المخرج هادي الباجوري يكشف تفاصيل تعاونه مع محمد رمضان «فيديو»
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
قال المخرج هادي الباجوري أنه يُفضل إخراج الإعلانات، وفيديو كليب الأغاني، بسبب الدخل المادي المرتفع لهما، وهذا يساعده على عدم إجباره على إخراج فيلم أو مسلسل مضطرًا من أجل الحاجة للمال.
وأوضح هادي الباجوري في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج سبوت لايت المذاع على قناة صدى البلد، أن إخراج الكليبات والإعلانات أيضًا يساعد على توليد أفكار جديدة، واستخدام ديكورات بتكلفة أضخم، كما يساهم في زيادة الوعي والفكر لديه.
وتطرق المخرج هادي الباجوري، عن تعاونه مع الفنان محمد رمضان في إحدى الإعلانات الشهيرة، مشيرًا أنه تم تصويره في تركيا بسبب استخدام طائرة هليكوبتر، وهذا كان من الصعب تنفيذه في مصر، نظرًا لاستغراق وقتًا طويلاً في استخراج التصاريح بالإضافة إلى أن استخدامها يطلب تجهيزات كثيرة.
وأشار هادي الباجوري، إلى أن محمد رمضان لم يكن مقررًا له الظهور بشخصيتين خلال الإعلان، ولكنه اقترح ذلك ورحب جدًا بهذه الفكرة، قائلاً: «واحنا في الطيارة مسافرين تركيا اتكلمت مع رمضان وبدأ يقترح أنه يعمل الشخصيتين، وعجبتني الفكرة، وأنا دائمًا بحب أسمع وجهة نظر بطل الإعلان، ومحمد رمضان كان لديه وجهة نظر بتساعد أننا نعمل أفكار جديدة أفضل وبنعملها».
وأكد هادي الباجوري، على أن الفنانة ياسمين عبد العزيز، أيضًا لديها وجهة نظر ودائمًا يتناقش معها أثناء التحضير لتصوير الإعلان، لظهورها بشكل أفضل، ولكن أحيانًا تكون هناك أفكار محددة تطلب ظهور الفنان بشخصيته في الإعلان وينفذها مثلما هي دون مناقشة في تغيير التفاصيل.
اقرأ أيضاًهادي الباجوري: لو مراتي ممثلة هطلب منها تعمل مشهد البوسة (فيديو)
افتتح فعالياته اليوم.. الصالون الثقافي يحتفي بمئوية الفنان التشكيلي عبد الهادي الجزار
سامح عسكر: سوريا تمثل أزمة كبيرة بين الجهاديين والصهاينة من ناحية النفوذ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هادي الباجوري المخرج هادي الباجوري هادى الباجورى ياسمين رئيس وهادي الباجوري افلام هادي الباجوري هادی الباجوری
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .