تمكنت الحماية المدنية فى مدينة طنطا بالغربية، من إخماد حريق شب فى كوم من مخلفات قش الأرز داخل حوش مدرسة ناصر الزراعية بمدينة طنطا، دون خسائر أو إصابات.

تلقى مدير أمن الغربية، إخطاراً من مأمور قسم ثان طنطا، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده باندلاع حريق بمدرسة ناصر الزراعية بطنطا، و انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته، وتم الدفع بسيارات مطافىء لإخماد نيران حريق وتم السيطرة على الموقف، وتبين نشوب الحريق فى كوم من مخلفات قش الأرز بحوش المدرسة، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

من جانبه أصدر ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، اليوم توجيهاته العاجلة إلي مدير إدارة شرق طنطا التعليمية بفتح باب التحقيق العاجل للوقوف علي أسباب حريق اندلعت نيرانه بمدرسة الزراعة بطنطا دون وقوع مصابين أو ضحايا.

و قال وكيل التربية والتعليم في تصريحات صحفية، إن الحريق اندلع في كميات من قش الأرز بقسم الإنتاج الحيواني ولا يوجد إصابات وخسائر بشرية بين صفوف العاملين بالمدرسة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إخماد حريق

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟