صراحة نيوز ـ تابع حزب جبهة العمل الإسلامي ما تناقلته بعض الموقع الإخبارية من اتهامات مغرضة ومعلومات مضللة تسيء للدور الأردني وتنال من موقفه التاريخي الثابت في إغاثة الأشقاء الفلسطينيين في غزة في ظل ما يواجهونه من حرب إبادة جماعية وتجويع وحصار على مدى أكثر من 19 شهراً.

إن الحزب إذ يستنكر ويرفض أي إساءة للدور الإغاثي والإنساني الأردني، فإنه يؤكد أن ما قام به الأردن من جهد إغاثي سواء على الصعيد الرسمي لا سيما عبر مؤسسة الجيش والهيئة الخيرية الهاشمية أو عبر حملات الإغاثة الشعبية التي نفذها الشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ومبادرات عشائرية في مختلف مناطق المملكة، لا يقبل التشكيك في وقت تقاعس فيه المجتمع الدولي عن القيام بواجبه الإنساني تجاه ما يجري من جرائم حرب غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

ويجدد الحزب في هذا الصدد اعتزازه بدور الهيئة الخيرية الهاشمية في حملات الإغاثة للشعب الفلسطيني والتي تعاونت مع الحزب في الحملات التي نظمها الحزب خلال الفترة الماضية عبر المئات من شاحنات الإغاثة التي قدمها الشعب الأردني ضمن هذه الحملات بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية التي نؤكد تعاوننا المستمر معها ودعم دورها تجاه شعبنا في غزة، مع ضرورة تكثيف هذه الجهود رسمياً وشعبياً.

كما ندعو الحكومة لقيادة جهد عربي ودولي لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية وأن يتولى الأردن قيادة الجهد الإغاثي في ظل ما يمارس من حرب تجويع راح ضحيتها العشرات من أطفال غزة وتهدد حياة أكثر من 2 مليون فلسطيني يخوضون معركة الصمود والبقاء في مواجهة العدو الصهيوني المجرم.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري