لقي شخص مصرعه إثر وقوع حادث تصادم دراجة نارية بأخرى على طريق بلقاس  بمحافظة الدقهلية.

تلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم موتوسيكل بآخر على طريق بلقاس  أمام قرية الحاج ديسطى ووقوع متوفى.

انتقل ضباط المباحث وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث وتبين مصرع شخص يدعى على محمد الشربينى إبراهيم 39 عاما مقيم بلقاس.

 

تم نقل الجثة إلى مستشفى بلقاس وتحرر عن ذلك المحضر اللازم واخطرت النيابة العامة. 

طباعة شارك الدقهلية بلقاس ضباط مديرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدقهلية بلقاس ضباط مديرية

إقرأ أيضاً:

يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات

أفادت وكالة فرانس برس بوقوع عدة انفجارات بالقرب من مطار أربيل، الذي يستضيف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في إقليم كردستان العراق ذي الحكم الذاتي.
وسمعت دوي انفجارات بعد تفعيل الدفاعات الجوية، كما شاهد طائرات مسيرة تحلق فوق المدينة ودخاناً يتصاعد في منطقة المطار.
وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة رويترز، اليوم الجمعة، استئناف الرحلات الجيو في مطار أربيل بعد توقف مؤقت.

وأمس الأول أفادت وسائل إعلام كردية، باعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أثناء تحليقها في سماء مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، من دون أن تتضح حتى الآن الجهة التي أطلقت الطائرة أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.
وذكرت التقارير أن عملية الاعتراض تمت بعد رصد المسيّرة في أجواء أربيل، فيما لم ترد، وفق المعلومات الأولية، تفاصيل مؤكدة بشأن سقوط خسائر بشرية أو وقوع أضرار مادية جراء الحادث.

طباعة شارك مطار أربيل شمال العراق انفجارات في مطار اربيل قوات أمريكية

مقالات مشابهة

  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة مجلس مدينة سوهاج وملاكي بطريق الصلعا
  • مصرع شخصين وإصابة آخرين في إنقلاب سيارة ملاكي بأسيوط
  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟