بعد واقعة حارسي الزمالك.. التحقيق مع أحدهما ولفت نظر للآخر
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
قرر مدير الكرة في الزمالك وائل القباني، إحالة حارس مرمى الفريق محمد عواد للتحقيق أمام الشؤون القانونية بالنادي المصري، بسبب ما بدر منه خلال مباراة سيراميكا كليوباترا التي أُقيمت في الدوري المحلي، الجمعة.
وذكر المركز الإعلامي للنادي، السبت، أنه "بالتنسيق مع المدير الفني أيمن الرمادي، قرر القباني إحالة عواد للتحقيق، وسيتم اتخاذ مايلزم من قرارات وفقا للوائح المتبعة في النادي".
وأضاف أن القباني "قرر أيضا توجيه لفت نظر للحارس محمد صبحي، نظرا لما بدر منه في المباراة ذاتها"، مشيرا إلى أن "صبحي أكد أن تصرفه بدافع الضيق من الإصابة التي تعرض لها ورغبته في استكمال المباراة، وأنه يكن كل التقدير والاحترام لنادي الزمالك".
وتابع المركز الإعلامي: "يأتي ذلك لفرض حالة من الانضباط والالتزام داخل الفريق، ورفض أي محاولة من أي لاعب للخروج عن النص".
يذكر أن عواد رفض في البداية النزول للمشاركة كبديل، بعد إصابة صبحي خلال المباراة.
وكان الزمالك تعادل مع سيراميكا كليوباترا 2-2، ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثالث بمجموعة البطولة، بينما رفع سيراميكا رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أيمن الرمادي الزمالك عواد سيراميكا كليوباترا الزمالك الدوري المصري محمد عواد أيمن الرمادي الزمالك عواد سيراميكا كليوباترا دوري مصري
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.