لم أقصد الإساءة.. أول رد فعل من محمد صبحي على واقعة قميص الزمالك
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أصدر محمد صبحي، حارس مرمى نادي الزمالك، بيانا رسميا يوضح فيه ملابسات تصرفه خلال مباراة فريقه أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الخامسة من دورة حسم لقب دوري Nile.
وألقى حارس مرمى نادي الزمالك قميص الفريق أثناء استبداله بسبب الإصابة، مما أثار جدلا واسعا بين الجماهير.
وعلى الفور نشر صبحي في حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أكد صبحي احترامه الكامل لنادي الزمالك وجماهيره، مشددا على أن تصرفه لم يكن بقصد الإساءة.
وأوضح أن إلقاء القميص كان نتيجة شعوره بالإحباط بسبب الإصابة التي تعرض لها، خاصة بعد فترة من التركيز والتدريب المكثف استعدادا للمشاركة في المباريات.
وأشار صبحي إلى أنه يتقبل قرار وائل القباني، مدير الكرة بالنادي، الذي وجه له لفت نظر عقب الواقعة، مؤكدا التزامه بتعليمات الجهاز الفني والإداري.
كما أعرب عن تقديره للدعم الذي يتلقاه من جماهير الزمالك، متمنيا أن يكون عند حسن ظنهم في المستقبل.
واختتم الحارس بيانه قائلا: "أحترم كيان الزمالك وأتشرف أني لاعب في نادي الزمالك العظيم الكبير، أنا لم أقصد من بعيد أو قريب الإساءة للنادي ولا لجماهيره ولا لتيشيرت نادي الزمالك العظيم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صبحي حارس مرمى نادي الزمالك الزمالك سيراميكا كليوباترا دوري nile نادی الزمالک محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.