شهد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، فعاليات انطلاق أول ملتقى لطلاب كليات الطب بالجامعات المصرية، والذي تنظمه الجمعية العلمية لطلاب طب سوهاج (SMSA)، بمشاركة 650 طالبًا وطالبة من 40 جامعة من مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك في حدث طلابي غير مسبوق تستضيفه الجامعة.

وخلال كلمته النعماني  أن رؤية الجامعة تنطلق من البوصلة التي رسمتها الدولة المصرية بقيادة فخامه الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وهي “بناء الإنسان”، تلك الرؤية التي لم تكن مجرد شعار، بل أصبحت أساسًا لتطوير المنظومة الصحية والأكاديمية، وكان أحد أوجهها دعم وتشجيع الكيانات الطلابية التي تؤمن بالعلم والعمل المجتمعي وتعمل بروح الفريق لخدمة وطنها.

وقال النعماني ان استضافة الجامعة لهذا الملتقى يأتي في إطار دعمها الدائم للأنشطة الطلابية والفعاليات العلمية التي تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم، مضيفا أن الجامعة تفتح أبوابها دومًا لاستضافة المبادرات التي تعزز التعاون بين الجامعات وتخدم مستقبل الطب في مصر، مشيدًا بجهود الجمعية العلمية في الإعداد والتنظيم لهذا الملتقي الهام كونها من أنشط الكيانات الطلابية وأكثرها تأثيرًا داخل الجامعة، فهي ليست مجرد كيان طلابي، بل هي مدرسة حقيقية في القيادة والمبادرة وخدمة المجتمع.


و أشار الدكتور مجدي القاضي، عميد كلية الطب، إلى أن هذا الملتقى يُعد منصة تعليمية وتدريبية مهمة لطلاب كليات الطب، حيث يسلط الضوء على قضايا متعددة مثل التبادل الطلابي، الصحة العامة، المشاريع الإنسانية، البحث العلمي، والتعليم الطبي، إلى جانب تقديم دورات لتنمية المهارات الشخصية والمهنية، مثمنًا الدور الفاعل للجمعية العلمية لطلاب طب سوهاج والتي تأسست عام 2004 ككيان طلابي تابع لكلية الطب، وهي جزء من الاتحاد الدولي للجمعيات الطبية العالمية IFMSA، الذي يضم أكثر من 100 دولة حول العالم.

واعرب الدكتور جمال عبد اللطيف رضوان، عميد كلية الطب الاسبق ومؤسس الجمعية العلمية، عن سعادته الكبيرة بحضوره ومشاركته في هذا الحدث الطلابي المميز، معتبرًا ذلك لحظة وفاء جميلة تعكس روح التقدير والاحترام بين الأجيال، موضحا إن ما تشهده الجمعية حاليًا من دعم وتطوير مستمر من ادارة الجامعة بقيادة الدكتور حسان النعماني يُعد امتدادًا لرؤية تأسيسها، ويعكس مدى النضج والاحترافية التي وصل إليها الطلاب القائمون عليها اليوم.

واكد الدكتور احمد الشريف مدرس جراحة المسالك البوليه والمشرف علي الجمعية العلمية الطلابية SMSA أن الملتقى يُعد أحد أبرز الأنشطة التي نظمتها الجمعية خلال الفترة الأخيرة، ويعكس حرصها على تقديم محتوى تدريبي وتفاعلي متميز لطلاب الطب من مختلف الجامعات. كما وجّه الشكر لإدارة الجامعة على دعمها المستمر وتشجيعها المتواصل لأنشطة الجمعية، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح هذا الحدث

وذكر الطالب محمود اشرف رئيس الجمعية العلمية الطلابية SMSA  أن الملتقى يعد فرصة ثمينة لتبادل الخبرات بين الطلاب من مختلف الجامعات، وبناء شبكة علاقات علمية وإنسانية تُثري مستقبلهم الأكاديمي والمهني

ومن الجدير بالذكر ان الجمعية العلمية الطلابيه نجحت في تنظيم نحو 60 نشاطًا منذ يناير 2024، استفاد منها أكثر من 3500 طالب وطالبة. وشملت الأنشطة استضافة 300 طالب من مختلف الجنسيات، وتنظيم دورات في الإسعافات الأولية، وقياس الضغط والسكر، وقوافل طبية للقرى الأكثر احتياجًا، وحملات للتبرع بالدم، والتوعية الصحية، ومكافحة العدوى

حضر  الملتقي كل من الدكتور عبد الناصر ياسين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أحمد فوزي نقيب الأطباء والدكتور محمد نصر الدين حمدون والدكتور خالد عبد العال وكلاء الكلية واللواء طارق حافظ مدير الامن الجامعي ونخبه من أعضاء هيئة التدريس بالكلية

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سوهاج محافظة سوهاج جامعة سوهاج كلية الطب الجمعیة العلمیة من مختلف

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء