احتجاجًا على جرائم غزة.. فندق ياباني يفرض تعهداً على النزلاء الإسرائيليين
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
فرض فندق ياباني في مدينة كيوتو على نزلائه الإسرائيليين توقيع تعهد بعدم التورط في ارتكاب جرائم حرب قبل السماح لهم بالإقامة، وذلك احتجاجًا على الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال مدير الفندق، كيشي إيس، إن القرار جاء ردًا شخصيًا وإنسانيًا على المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتي تتعارض مع القانون الدولي.
وأضاف أن الصور المؤلمة للأطفال تحت الأنقاض دفعته لاتخاذ هذه الخطوة كوسيلة احتجاج قانونية ضمن إطار القوانين اليابانية، حيث لا يُسمح بالتمييز ضد العملاء بناءً على الجنسية.
وأوضح إيس أن هذه الإجراءات قد تم تطبيقها منذ ستة أشهر، وأن جميع النزلاء الإسرائيليين وقعوا على التعهد، مشيرًا إلى أن الفندق يستقبل سياحًا من عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة وتركيا وكوريا الجنوبية، كما شدد على أن الهدف ليس التمييز بل التعبير عن رفضه للمجازر الإسرائيلية.
وأثار هذا الإجراء استياءً من السفارة الإسرائيلية في طوكيو، التي وصفته بأنه “تمييزي”، ورغم ذلك، أكد إيس أن الفندق يلتزم بالقوانين اليابانية والدولية، وأن هذا الاحتجاج لا يعد تمييزًا وإنما رد فعل على الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الحرب الإسرائيلية على غزة السياح الاجانب اليابان وإسرائيل عملية إسرائيل الثانية في غزة غزة وقف إطلاق النار غزة
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.