شارك اليوم كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، في لقاء الذي نظمته سفارة الجزائر بلاهاي بالتعاون مع جمعية الجزائريين بالخارج  Algerians abroad.

اللقاء جرى بمعية نور الدين واضح، وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة عبر تقنية التحاضر عن بعد حول موضوع الاقتصاد الوطني الجزائري.

كما حضر اللقاء رواد أعمال وحاملي مشاريع ونخبة من كفاءات جاليتنا المقيمة بالأراضي المنخفضة.

وحسب بيان الوزاة هذا اللقاء يندرج ، في إطار تجسيد مخرجات اللقاء الذي جمع كاتب الدولة بأعضاء من الجالية الجزائرية بلاهاي يوم 21 أفريل المنصرم.

وبالمناسبة ثمن شايب هذا النوع من المبادرات الطموحة والهادفة التي تعكس الاهتمام الذي يوليه أفراد جاليتنا بالاستثمار في الوطن الأم. وكذا في انخراطهم في هذا المسعى، مستدلا بكون حوالي خمس عشرة بالمائة  من المؤسسات الناشئة بالجزائر تم تأسيسها من قبل حاملي المشاريع من أبناء الجالية بالمهجر.

من جهته قدم واضح الخطوط العريضة القائمة عليها سياسة قطاعه من اجل استقطاب اكبر عدد من حاملي الأفكار الشباب من أبناء الجالية بهدف تجسيد مشاريعهم بارض الوطن.

كما أكد لأبناء الجالية أن كل مؤسسات الدعم التابعة لقطاعه سواء في مجال المرافقة أو التمويل المقاولاتي مستعدة لتحقيق مشاريعهم وابتكاراتهم وجعلهم رواد أعمال في وطنهم.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟