سودانيون: شكراً الإمارات.. قرار إعفاء غرامات الإقامة رسالة محبة وتسامح
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
أعرب عدد من أبناء الجالية السودانية عن شكرهم لقيادة دولة الإمارات الرشيدة على رعايتها الكريمة لهم، مؤكدين أن قرار الإمارات إعفاء غرامات الإقامة رسالة محبة وتسامح، ينطلق من التوجهات والقيم النبيلة لدولة الإمارات، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفيق أوضاع الإخوة السودانيين في الدولة لضمان الحياة المستقرة لهم.
وأكد محمد التجاني، عن خالص شكره لقيادة دولة الإمارات الرشيدة على رعايتها الكريمة لأبناء الجالية السودانية. كما قدم الشكر للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ وجميع المؤسسات والسلطات المختصة في الدولة على جهودها الصادقة في توفيق أوضاع الرعايا السودانيين. مثمناً تلك المبادرة التي تدلّ على سماحة الإماراتيين ومدى تعاملهم الراقي مع الحالات الإنسانية المتعثرة لجميع أبناء الجالية السودانية.
هشام زكرياويقول الدكتور هشام زكريا، إن قرار الإعفاء يأتي في إطار توجهات دولة الإمارات وقيمها الإنسانية النبيلة وحرص قيادتها الحكيمة على التماس الحياة الكريمة للمقيمين من رعايا الجالية السودانية، ومراعاةً للأبعاد الإنسانية الطارئة في ضوء التداعيات والاضطرابات الناجمة وما يلحق بها من تحديات تتصل بحياة الأفراد. وهذه المبادرة تنبع من موقف الإمارات من منظور العلاقة المتجذرة والمعبر عنها بالمعاملة الكريمة لأبناء الجالية السودانية من القيادة الرشيدة للدولة ورعايتهم في كل المجالات التي تتولاها المؤسسات الرسمية ومؤسسات النفع العام.
الإمارات سباقة في إغاثة السودانيينوثمن فيصل المفتاح نور الهدى، جهود الإمارات العربية المتحدة، في الوقوف بجانب الشعب السوداني. مؤكداً أن هذا النهج ليس غريباً على قيادة الإمارات الشقيقة وحكومتها وشعبها، حيث كانت دوماً سباقة في إغاثة السودانيين في مختلف الأزمات.
فيصل نور الهدىوقال إن وجودهم في دولة الإمارات هبة ونعمة كبيرة وهبها الله سبحانه وتعالى لهم، وهو ما يجعلهم يعدّونها وطنهم، معاهداً دولة الإمارات قيادة وشعباً على الاستمرار في البناء والعطاء للإمارات التي احتضنت آمالهم وطموحاتهم، ومنحتهم السعادة والأمان من دون تمييز.
ويقول إن التسامح الإماراتي تجاه الشعب السوداني ترسيخ لقيم «دار زايد»، ما يجعلها رمزاً من رموز العطاء والتعايش على مستوى العالم، ومقصداً رئيسياً لكل شعوب العالم، بمن فيهم أبناء الجالية السودانية.
وأشار إلى أن القرار ينطلق من التوجهات والقيم النبيلة لدولة الإمارات، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفيق أوضاع الإخوة السودانيين في الدولة لضمان الحياة المستقرة لهم، ومراعاة الأبعاد والظروف الإنسانية التي تمر بها بلادنا.
زاهر الطيب جبريلوعبر زاهر الطيب جبريل، عن امتنانه وشكره لدولة الإمارات ومواقفها القوية والواضحة، مشيداً بعمق العلاقة الأزلية بين الشعبين.
وقال إن الإمارات كانت وستظل الخيار الأول والأفضل للسودانيين للعيش فيها، بفضل منظومة القوانين والتسهيلات التي توفرها، وهو خيار تعزز بعدما فعلت الحرب الأفاعيل بالسودان. لافتاً إلى أن دولة الإمارات تستضيف مئات الآلاف من الجالية السودانية وتقدم لهم كل أنواع المساعدات التعليمية والصحية والتموينية.
معاوية عبد المنعم وجهة رئيسيةويتفق معاوية عبدالمنعم، مع ما سبق ويضيف: التسهيلات التي توفرها دولة الإمارات بإعفاء السودانيين من الغرامات بجانب الأمن والأمان، كانت السبب الرئيسي في أن أصبحت وجهة رئيسية لأبناء الجالية السودانية. واستقبلت منذ انطلاق الحرب أعداداً كبيرة من أبناء الجالية السودانية بصدر رحب وحسن ضيافة. والأعداد التي جاءت بعد الحرب أضعاف الأعداد التي كانت موجودة في الدولة.
أحلام مجذوبأما أحلام مجذوب، فترى أن الجالية السودانية حظيت بدعم كريم من مؤسسات الدولة، التي تبذل الكثير من الجهود لتلبية احتياجات أبناء الجالية، في ترجمة صادقة لقيم الإمارات النبيلة ومبادئها الراسخة في نصرة الأشقاء ومؤازرة المحتاج، وهو النهج الأصيل الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. والإمارات كانت وستبقى ملهمة للعالم أجمع في العطاء والتسامح والأخوة. ومبادرة إعفاء السودانيين من الغرامات تصون كرامتهم، وتراعي الأحوال الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني جراء الحرب الدائرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات السودان إعفاء التأشيرات أبناء الجالیة السودانیة دولة الإمارات الرشیدة على فی الدولة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.