بوتين: نولي اهتماما خاصا لعلاقتنا مع فلسطين وتربط شعبينا صداقة قوية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن روسيا تولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع فلسطين، مشيرا إلى أن شعبي البلدين تجمعهما علاقات صداقة قوية.
وقال بوتين خلال لقائه مع عباس في الكرملين: “تولي روسيا تقليديا اهتماما خاصا للعلاقات مع فلسطين. وتربط شعبينا علاقات صداقة قوية”.
وأضاف: “نتابع بقلق وتعاطف الأحداث المأساوية في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتي أودت بحياة أكثر من 51 ألف شخص. كما تتزايد التوترات في الضفة الغربية لنهر الأردن. ويشهد قطاع غزة كارثة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى، وروسيا، بصفتها صديقة للشعب الفلسطيني، تسعى جاهدة لتقديم مساعدات منتظمة له”.
وتابع بوتين “سوف نناقش معكم بطبيعة الحال كل هذه القضايا ونتبادل الآراء حول ما يمكن لروسيا أن تفعله بشكل إضافي لتهدئة التوترات.. لقد كنا دائما مقتنعين بأن السلام المستدام في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا على أساس قانوني دولي معترف به على نطاق واسع، يفترض إنشاء دولتين لشعبين”.
وأكد الرئيس الروسي أن قرارات منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة ومنع إمداد القطاع بالسلع الأساسية والكهرباء أمر مقلق للغاية ويؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.
وأشار إلى أن الوضع في غزة يتدهور باستمرار، وأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في بداية العام قد تم انتهاكه.
من جانبه، عبّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن شكره لروسيا على نهجها، وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، قائلا: “سيدي الرئيس، نشكر روسيا الاتحادية على نهجها، وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، ومواقفها في المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها. نحن نعلم جيدا أن روسيا دائما ما تقف إلى جانب العدالة، وإلى جانب إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على أساس القانون الدولي”.
وأضاف: “نشكركم على المساعدات التي قُدّمت مؤخرا، بما في ذلك المساعدات الإنسانية ثلاثون ألف طن من القمح. ونؤكد أيضا على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث يعاني من نقص في الغذاء والكهرباء وجميع المواد الضرورية الأخرى. إضافة إلى ذلك، لقي 51 ألف شخص حتفهم في غزة، وأصيب عدد أكبر. الوضع في قطاع غزة سيء للغاية، وهذه المساعدة التي تقدمونها هي بلسمٌ لروح شعبنا. شعبنا يُقدّر ذلك تقديرا كبيرا”.
وأكد عباس أن فلسطين تسعى إلى وقف إطلاق النار في غزة وحل المشاكل الإنسانية هناك، مشددا على رفضه لمقترح ترحيل الفلسطينيين من القطاع، قائلا: “نحن ضد تهجير الفلسطينيين خارج فلسطين، كما تحدث عنه الرئيس دونالد ترامب. لا نرغب في رؤية “ريفييرا شرق أوسطية” تُنشأ في قطاع غزة. هذه الخطة مرفوضة، ولذلك رفضناها ولا يمكننا قبولها”.
واختتم منتقدا فكرة تشكيل إدارة أمريكية في القطاع: “نحن أيضا نعارض هذه الفكرة بشدة، وأبلغنا الأمريكيين بذلك. لا يحق للأمريكيين ولا لأي دولة أجنبية أخرى الحكم في قطاع غزة”.
يذكر أن الرئيس عباس شارك في احتفالات الذكرى الـ80 للنصر، في موسكو بدعوة من الرئيس بوتين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الفلسطينية-الروسية، والتي تشهد أيضا دعما واضحا للقضية الفلسطينية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.