مسقط- العُمانية

تبدأ غدًا الاثنين فعاليات معرض ومؤتمر عُمان للبترول والطاقة وأسبوع عُمان للاستدامة لعام 2025، بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، كمنصة متكاملة تُجسد أهمية تأمين الطاقة واستدامتها، وتستمر ثلاثة أيام.

ويرعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العُماني.

وتأتي الفعالية بعنوان " التنمية المستدامة: تحقيق التوازن بين التقدم والحفاظ على البيئة " لأسبوع عُمان للاستدامة، وتوجيه عملية التحول في مجال الطاقة من خلال الابتكار في قطاع البترول والغاز لمعرض ومؤتمر عُمان للبترول والطاقة، لتعزيز الحوار الاستشرافي حول استدامة الموارد والحفاظ على البيئة والتقدم في مجال الطاقة.

ويتضمن أسبوع عُمان للاستدامة جلسات تركز على ممارسات الاستدامة الناشئة، والابتكارات الرائدة، واستراتيجيات الاقتصاد الدائري، مُزوِّدةً المشاركين برؤى عملية تُمكّنهم من مواكبة المشهد العالمي المتطور للاستدامة.

في حين يركز معرض ومؤتمر عُمان للبترول والطاقة على موضوعات التحول في مجال الطاقة، والتكامل المتجدد، ورقمنة العمليات، ومستقبل الغاز الطبيعي المسال في سلطنة عُمان؛ بمشاركة الرؤساء التنفيذيين العالميين وكبار القادة الحكوميين ورواد قطاع الطاقة.

ومن المتوقع أن يشهد المعرضان إقبالًا كبيرًا يتجاوز 30 ألف زائر من أكثر من 50 دولة، بمشاركة أكثر من 350 شركة عارضة تمثل قطاعات متنوعة، ما يُبرز المكانة المتنامية لسلطنة عُمان كمركز للحوار الدولي حول الطاقة والاستدامة.

 

 

 

 

 

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة

يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.

ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟

من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.

ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.

أسباب ارتفاع الأسعار

ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.

ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.

ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.

إعلان

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.

مقالات مشابهة

  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية