في 5 خطوات ميسرة.. إصدار هوية وطنية لأفراد الأسرة المحتضنين
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
تتيح منصة أبشر خدمة إصدار هوية وطنية لأفراد الأسرة المحتضنين بخطوات سهلة وميسرة.
تقدم منصة "أبشر" للمستخدمين تسهيلات مختلفة، وتمكنهم من إنهاء كل أنواع الخدمات إلكترونيًا من جميع أنحاء المملكة، دون الحاجة إلى زيارة مقار المكاتب الحكومية.
خدمة إصدار هوية وطنية لأفراد الأسرة المحتضنين
تسجيل الدخول إلى موقع منصة أبشر
اختيار خدماتي
اختيار خدمات الأحوال المدنية
اختيار خدمات الهوية الوطنية
اختيار إصدار هوية لفرد أسرة
أكدت المديرية العامة للجوازات أن الخدمات المقدمة لأفراد الأسرة المحتضنين تشمل خدمتي إصدار وتجديد جواز السفر، وخدمتي إصدار وإلغاء تصاريح السفر لأفراد الأسرة المحتضنين.
جاء ذلك في إجابات الجوازات عبر حسابها على تطبيق إكس، على أبرز الأسئلة الشائعة عن خدمات الجوازات لأفراد الأسرة المحتضنين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إصدار هوية وطنية لأفراد الأسرة المحتضنين - أبشر (إكس) googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); أبرز الأسئلة الشائعة- ما خدمات الجوازات للأسر الحاضنة؟
تشمل خدمات الجوازات للأسر الحاضنة خدمتي إصدار وتجديد جواز السفر، وخدمتي إصدار وإلغاء تصاريح السفر لأفراد الأسرة المحتضنين.
هما خدمتان تتيحان إصدار وتجديد جواز السفر لأحد أفراد الأسرة المحتضنين إلكترونيًا عبر منصة أبشر.
- من يستفيد من هذه الخدمة؟يستفيد منها المواطنين والمواطنات الذين لديهم أفراد أسرة محتضنين.
وجود مخالفات مرورية على الحاضن لا يمنع تنفيذ إجراءات المحتضنين.
- كيف يمكنني الاستفادة من خدمات الجوازات للأسر الحاضنة؟يمكن الاستفادة من الخدمات إلكترونيا عبر منصة أبشر.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أفراد الأسرة المحتضنين خدمات أبشر إصدار وتجدید جواز خدمات الجوازات منصة أبشر
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink