ألبانيا تجري انتخابات عامة ورئيس الوزراء يطمح لولاية رابعة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
تيرانا- رويترز
تجري ألبانيا انتخابات برلمانية اليوم الأحد يسعى فيها رئيس الوزراء إيدي راما للحصول على ولاية رابعة غير مسبوقة بعد حملة انتخابية هيمنت عليها وعود بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي واتهامات بالفساد على نطاق واسع.
وتفتح مراكز التصويت أبوابها في السابعة صباحا (05:00 بتوقيت جرينتش)، وتغلق في السابعة مساء.
ويتصدر راما، الذي يتولى السلطة كرئيس للحزب الاشتراكي منذ عام 2013، السباق الانتخابي أمام خصمه رئيس الوزراء السابق صالح بريشا من الحزب الديمقراطي، مستفيدا من نفوذه على مؤسسات الدولة وفترة من النمو الاقتصادي الجيد بالإضافة إلى صورته الإيجابية في الخارج.
وتزايدت المعارضة ضد راما في العام الماضي بسبب حملته على المعارضة، بما في ذلك بريشا، في حين واجه راما سلسلة من الفضائح من بينها اعتقال حليفه رئيس بلدية تيرانا إريون فيلياي هذا العام بتهم فساد وغسل أموال.
وينفي فيلياي وبريشا ارتكاب أي مخالفات.
وأمضى راما الأسبوع الماضي وهو يكرر تعهده بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العقد.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يشكك في مبررات واشنطن لفرض رسوم جمركية جديدة
الثورة نت/وكالات شككت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، في مبررات الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأوروبية، مؤكدة أن الاتهامات بوجود ثغرات في إجراءات التكتل بشأن حظر العمل القسري “لا أساس لها من الصحة”. وقالت كالاس، في تصريحات لوكالة “رويترز” على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، إن قوانين العمل في الاتحاد الأوروبي توفر حماية وظروفاً جيدة للموظفين، مقارنة بالولايات المتحدة، معتبرة أن هذه الادعاءات غير مبررة. وجاءت تصريحات كالاس بعد فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10 و12.5 بالمئة على واردات من 60 شريكاً تجارياً، من بينهم الاتحاد الأوروبي، بحجة عدم كفاية تطبيق حظر العمل القسري. وأعربت المسؤولة الأوروبية عن استغرابها من القرار الأمريكي، قائلة إن الاتحاد الأوروبي كان قد التزم بالاتفاق التجاري عبر الأطلسي الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وإن عدم التزام واشنطن به يمثل “مفاجأة سلبية”. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيطلب توضيحات من الجانب الأمريكي بشأن الإجراءات الجديدة.