الرعاية الصحية: الاتفاق مع AHS على تنفيذ برنامج تدريبي لتأهيل القيادات
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، مع الدكتور محمد بن فؤاد زمخشري، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة حلول الصحة المتقدمة (AHS)، والدكتورة سوسن، مدير مركز التدريب الصحي السعودي، وذلك بمقر الهيئة الرئيسي في العاصمة الإدارية الجديدة.
.ورصف عدة طرق وتركيب الأنترلوك
في بداية اللقاء، رحّب الدكتور أحمد السبكي بالوفد السعودي، مؤكدًا أن “التعاون مع شركة حلول الصحة المتقدمة (AHS) يعكس توجه الهيئة نحو الشراكة مع الكيانات الإقليمية الرائدة التي تمتلك خبرات واسعة في تطوير المنظومات الصحية ورفع كفاءة الموارد البشرية، بما يسهم في تحقيق أهداف التأمين الصحي الشامل وتعزيز جودة الخدمات.”
من جانبه، أعرب الدكتور محمد زمخشري عن سعادته بالتعاون مع الهيئة، قائلًا: “نفخر بالشراكة مع هيئة الرعاية الصحية، ونرى في هذا التعاون فرصة استراتيجية لنقل وتبادل الخبرات، خاصة أن لدينا مشروعات نوعية يتم تصميمها لتحقيق أهداف التعاون المشترك وبما يتوافق مع المعايير الصحية العالية.”
تنفيذ برنامج تدريبي لتأهيل القيادات التنفيذية داخل المنشآتوأكد الدكتور أحمد السبكي: “اتفقنا على تنفيذ برنامج تدريبي لتأهيل القيادات التنفيذية داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة، يشمل مديري المستشفيات والمراكز والوحدات ونوابهم، ومديري التشغيل، ورؤساء التمريض، وذلك بالتعاون مع المركز السعودي للتدريب الصحي، وباعتماد من مؤسسات أكاديمية عالمية مثل جونز هوبكنز، وأكاديمية القيادة الصحية، وجامعة الفيصل، بما يضمن إعداد قادة صحيين على أعلى مستوى من الكفاءة.”
وأضاف: “كما ناقشنا إنشاء مركز تدريب صحي مصري معتمد يتبع الهيئة على غرار المركز السعودي للتدريب الصحي، ليكون منصة وطنية لنقل المعرفة وإعداد الكوادر، على أن يتم تطوير المحتوى التدريبي وتحديثه بشكل دوري بتبادل الخبرات المصرية والسعودية، بما يتوافق مع المعايير الدولية.”
وتابع الدكتور السبكي: “اللقاء تناول أيضًا بحث إطلاق منصتين وطنيتين متكاملتين: الأولى للصحة المهنية، والثانية للصحة المدرسية داخل محافظات التأمين الصحي الشامل، ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز صحة السكان، على أن يتم العمل على التوسع في تطبيق هذه المبادرات على مستوى الجمهورية بالتنسيق مع الوزارات المعنية.”
وفي ختام اللقاء، علّق الدكتور محمد زمخشري قائلًا: “شركة حلول الصحة المتقدمة تمتلك تجارب ناجحة في عدة دول، ونحن على استعداد لتقديم حلول مبتكرة ومتكاملة تدعم جهود الهيئة وتُسهم في بناء نموذج صحي مصري يُحتذى به إقليميًا.”
حضر اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية كل من: الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، الدكتور محمود الديب، مدير عام الإدارة العامة للإدارة الإستراتيجية، الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية والعلاجية، الدكتور محمد سامي، مساعد المدير التنفيذي لشئون التشغيل وتنمية الموارد ومدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، الدكتورة هبة عويضة، مدير عام الإدارة العامة للبحوث والتطوير، الأستاذ إسلام الصياد، عضو الإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية الرعاية الصحية الرئيس التنفيذي القيادة الصحية السعودية التأمين الصحي الشامل التأمین الصحی الشامل عام الإدارة العامة الرعایة الصحیة الدکتور أحمد الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.