غرفتا الجيزة ودمياط التجارية تعززان التعاون الاقتصادي..تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
في إطار الجهود المتواصلة لغرفة الجيزة التجارية لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل بين مختلف المحافظات، وقّعت غرفة الجيزة التجارية بروتوكول تعاون استراتيجي مع غرفة دمياط التجارية، بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتبادل الخبرات بين المحافظتين، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص استثمارية جديدة.
وقد جرى توقيع البروتوكول في مقر غرفة الجيزة التجارية، حيث وقع كل من المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، ومحمد عبد اللطيف فايد، رئيس غرفة دمياط التجارية، على بنود البروتوكول بشكل رسمي، وذلك في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المحافظتين.
وتسعى الغرفتان، من خلال هذا التعاون، إلى تنفيذ مشاريع مشتركة، وتبادل المعلومات والبيانات الاقتصادية، وتنظيم فعاليات تهدف إلى رفع القدرة التنافسية للمنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز النمو الصناعي والتجاري في الجيزة ودمياط، ويعزز من التكامل بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.
تفاصيل البروتوكوليشمل البروتوكول الموقَّع بين غرفة الجيزة التجارية وغرفة دمياط التجارية عدداً من المحاور الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المحافظتين في مقدمتها تعزيز التعاون والتبادل المعرفي، من خلال تفعيل الروابط بين الغرفتين وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات الاقتصادية.
كما يركز البروتوكول على دعم الاستثمار المشترك، من خلال تقديم الاستشارات والاقتراحات لتنمية الاستثمارات وإقامة مشروعات مشتركة بين الشركات المحلية في الجيزة ودمياط.
وفي السياق ذاته ، تتضمن بنود البروتوكول إنشاء وتحديث قاعدة بيانات شاملة لأصحاب الأعمال والمستثمرين في كلا المحافظتين، ما يسهم في تسهيل التواصل وتبادل الفرص التجارية. كما يتضمن البروتوكول التنسيق في المعارض الموسمية.
وستعمل الغرفتان على تنظيم معارض تجارية تدعم عدة صناعات على رأسها صناعة الأثاث وتعزز صادرات كلا المحافظتين. إلى جانب ذلك، سيتم تبادل الأبحاث والإحصاءات المتعلقة بالموضوعات التجارية والاقتصادية بين الغرفتين، بهدف تعزيز الفهم المشترك للأسواق، كما سيتم نشر العروض التجارية عبر النشرات الدورية لكل من الغرفتين، لتعريف رجال الأعمال بفرص التعاون الجديدة التي تتيحها هذه الشراكة.
وقد أعرب المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، عن اعتزازه بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام الغرفة بدعم التوجهات الاقتصادية والسياسية للدولة، وتنسجم مع أهدافها الاستراتيجية لتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الاقتصادية في مصر.
أضاف أن البروتوكول يعد جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية الشاملة من خلال فتح آفاق جديدة للاستثمار، وتوفير فرص عمل جديدة، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري ككل
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة الجيزة التجارية غرفة دمياط التجارية مال واعمال اخبار مصر أسامة الشاهد خطة مصر 2030 البيانات الاقتصادية غرفة الجیزة التجاریة غرفة دمیاط التجاریة من خلال
إقرأ أيضاً:
تراوري وبوتين يبحثان تعزيز التعاون بين بوركينا فاسو وروسيا
في زيارة رسمية إلى موسكو، عقد رئيس السلطة الانتقالية في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري اجتماعًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تمحور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالي الأمن والتنمية، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة تشهدها القارة الأفريقية.
وجاء اللقاء على هامش احتفالات روسيا بالذكرى الثمانين للانتصار على النازية بمشاركة عدد من القادة الأفارقة.
وأعرب تراوري خلال الاجتماع عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون مع موسكو، مؤكدًا رغبته في أن تشهد العلاقات بين البلدين "نموا متسارعًا" يشمل مجالات جديدة، مع التركيز على الدعم التكنولوجي وتبادل الخبرات.
وقال الرئيس الانتقالي "لدينا الكثير من العمل أمامنا، وما نحتاجه بالدرجة الأولى هو نقل التكنولوجيا والمعرفة"، مضيفا أن "الحرب المفروضة على بوركينا فاسو ليست إرهابا، بل هي شكل من أشكال الإمبريالية".
من جانبه، شدد الرئيس الروسي على أن ما يجمع موسكو وواغادوغو اليوم هو "مكافحة التطرف والإرهاب"، مؤكدا دعم بلاده لجهود بوركينا فاسو من أجل "استعادة الاستقرار السياسي" في مواجهة الجماعات المسلحة التي تنشط في بعض مناطق البلاد.
ورغم إقراره بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال "متواضعًا"، فإن بوتين دعا إلى "العمل المشترك لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتنويع التجارة المتبادلة".
كما أشار إلى استمرار الدعم الإنساني الروسي، لافتًا إلى إرسال 25 ألف طن من القمح مجانا إلى بوركينا فاسو العام الماضي، مع شحنة غذائية جديدة في طريقها إلى واغادوغو هذا الشهر.
وفي خطوة لافتة، أعلن بوتين مضاعفة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلبة البوركينيين، في إطار دعم التعليم ونقل المعرفة، مما وصفه تراوري بأنه "استثمار في مستقبل الشباب البوركيني".
إعلانتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه بوركينا فاسو، إلى جانب عدد من الدول الأفريقية، إلى تنويع شراكاتها الدولية بعيدًا عن النفوذ الغربي التقليدي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد التحديات الأمنية والاقتصادية بمنطقة الساحل.
وتعكس هذه الزيارة توجهًا متناميا نحو إعادة رسم خريطة التحالفات في أفريقيا، حيث باتت موسكو لاعبًا رئيسيا في معادلة الأمن والتنمية، مستفيدة من تراجع الحضور الغربي في بعض المناطق، ومن رغبة بعض الأنظمة في الحصول على دعم غير مشروط لمواجهة التحديات الداخلية.