والد أسير إسرائيلي بغزة: ابني يسحق بين يدى نتنياهو
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قال والد أسير إسرائيلي بغزة، إن ابنه يسحق بين يدي رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الذي يسعى لضمان بقائه السياسي فقط.
وكانت قد أكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين، أن مجلس وزراء نتنياهو هو حكومة موت، وأضافت «إذا قررت احتلال أجزاء من غزة وقتل أبناؤنا سنطاردك فى كل مكان».
وأشارت إلى أن «نتنياهو هو المسؤول عن الإخفاقات والحكومة تديرها شخصيات تحب الموت، مطالبه ويتكوف بتقديم مقترح حقيقي لضمان عودة الرهائن ووقف الحرب».
ودعت جميع الإسرائيليين الخروج إلى الشوارع في مواجهة هذه الحكومة لاستعادة الدولة.
وفي مقابلة مع صحيفة «إندبندنت عربية» نقلتها صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، صرّح إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بأن استمرار الحرب فى غزة «غير شرعي» وحذّر من مقاطعة دولية واسعة النطاق لإسرائيل.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، الذي أيّد في البداية الحرب على غزة باعتبارها ردًا «حتميًا» على هجمات 7 أكتوبر، خطط السيطرة على القطاع بأكمله بأنها «كارثة تاريخية».
وفي مقابلة حصرية، صرّح أولمرت، الذي شغل منصب رئيس وزراء إسرائيل من عام 2006 إلى عام 2009، بأن الحرب التي تدخل عامها الثاني قد حققت جميع أهدافها، وأن استمرارها «يتعارض مع مصالح إسرائيل» ويخدم فقط «المصالح الشخصية» لزعيم البلاد الحالي بنيامين نتنياهو.
ووفقًا لأولمرت، فإن نتنياهو عازم على استمرار الحرب، وتصعيدها، لتجنب التداعيات السياسية التي قد تنجم عن إنهائها. ويعتقد رئيس الوزراء الأسبق أن هذا سيشمل على الأرجح تشكيل لجنة تحقيق في الإخفاقات الأمنية المحيطة بهجوم 7 أكتوبر، وسيؤدي إلى انهيار حكومة نتنياهو.
وقد مُنع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش الوزيران اليمينيان المتطرفان مؤخرًا من دخول المملكة المتحدة بسبب «التحريض المتكرر على العنف ضد المجتمعات الفلسطينية».
اقرأ أيضاًقوافل الإغاثة المصرية تواصل عبورها إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم
طيران الاحتلال يشن غارات على وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
الخارجية الفلسطينية: «مصر تقود جهود إعادة إعمار غزة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: غزة بنيامين نتنياهو إيتمار بن غفير حكومة نتنياهو بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلى رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.