هل يحسم الكلاسيكو مصير نجم برشلونة في سباق الكرة الذهبية؟
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد لا يُعد مجرد صراع تقليدي على الزعامة أو النقاط في الدوري الإسباني، بل قد يتحول إلى لحظة حاسمة في مستقبل النجم الشاب لامين يامال وطموحه المشروع في التتويج بجائزة الكرة الذهبية، بحسب ما نشرته صحيفة SPORT الإسبانية.
اقرأ ايضاًرغم وداع برشلونة لدوري أبطال أوروبا، قدم يامال أداءً لافتًا في مواجهة الإياب أمام إنتر ميلان على ملعب سان سيرو.
هذا الخروج أضعف فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة مع غياب لقب دوري الأبطال عن سجله هذا الموسم.
ديمبيلي يتصدر السباقفي المقابل، صعد النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي إلى صدارة الترشيحات، بعد موسمه المميز مع باريس سان جيرمان وتأهل فريقه إلى نهائي دوري الأبطال. ويُنظر إليه حاليًا كأحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة، خاصة في حال تتويج الفريق الباريسي بالثلاثية.
فرصتان متبقيتان.. الكلاسيكو ونهائيات دوري الأممأمام يامال الآن فرصتان لتعزيز حظوظه قبل نهاية الموسم. أولاها الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد، حيث يمكن لأداء قوي أن يعيد اسمه إلى دائرة النقاش.
الفرصة الثانية ستكون في نهائيات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه المنتخب الإسباني نظيره الفرنسي في نصف النهائي يوم 5 يونيو. وكان يامال قد لعب دورًا محوريًا في تأهل إسبانيا إلى هذه المرحلة، بتألقه أمام هولندا.
في حال تمكنت إسبانيا من الفوز بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، فسيُضاف إنجاز قاري جديد إلى سجل يامال، يعزز من فرصه في السباق الفردي.
لقب الليغا على المحكإذا نجح برشلونة في تحقيق الفوز أو حتى التعادل اليوم، فسيكون على بُعد خطوات قليلة من حسم لقب الدوري الإسباني، مع تبقي ثلاث جولات فقط. ما يعني أن عدد ألقاب يامال هذا الموسم قد يصل إلى أربعة.
السيناريوهات المحتملة في سباق الكرة الذهبيةرغم تفوق ديمبيلي في الترشيحات، إلا أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي لا يحمل الوزن نفسه مقارنة بالدوري الإنجليزي أو الإسباني. وإذا توّج إنتر ميلان بدوري الأبطال، فقد يدخل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بقوة في المنافسة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الکرة الذهبیة
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].