علي جمعة: الفتوى بغير ضوابط يفتح الباب أمام غير المؤهلين لاقتحام المجال
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
استعرض الدكتور علي جمعة، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، تقرير اللجة عن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتنظيم إصدار الفتوى الشرعية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، مؤكدا أن مشروع القانون يهدف إلى تحديد الإطار القانوني والتنظيمي لممارسة الفتوى وضمان تقديمها بشكل يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين المعمول بها.
وقال: صدور الفتوى بغير ضابط أو إطار قانوني جامع يفتح الباب أمام غير المؤهلين لاقتحام هذا المجال الدقيق مما قد يؤدي إلى نشر فتاوى مغلوطة أو متشددة أو متساهلة، تهدد أمن المجتمع الفكري وتضر بمصالحه
وأضاف: تأتي أهمية وجود قانون يضبط عملية الإفتاء، فيحدد الجهة المختصة، ويرسم آليات إصدار الفتوى ويضع الضوابط والمعايير اللازمة لضمان صدور الفتوى عن أهلية علمية معترف بها، مع الالتزام بثوابت الشريعة ومقاصدها.
وأكد إصدار قانون لتنظيم الفتوى لم يعد مجرد خيار، بل أصبح مطلباً وطنياً ودينياً لا غنى عنه، صونا للدين، وحفاظا على أمن المجتمع، وصيانة لوحدة الوطن.
وأوضح رئيس اللجنة الدينية، أن مشروع القانون يسهم في:
1- تعزيز الاستقرار الديني والاجتماعي في المجتمع.
2- ضمان جودة الفتاوى ومواءمتها مع الشريعة الإسلامية.
3-تعزيز الشفافية في ممارسة الفتوى.
4- حماية المجتمع من الفتاوى المتطرفة أو غير الصحيحة.
5 - ضمان التزام المؤسسات والوسائل الصحفية والإعلامية والمواقع الإلكترونية وحسابات مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي ومحتوياتها، بنشر الفتاوى الشرعية الصادرة من المتخصصين.
6 - تحقيق فكرة المسجد الجامع في كل محافظة، وبعد ذلك في كل مركز من الجمهورية، والتي تعمل عليها وزارة الأوقاف تأهيل عدد كبير من الأئمة لتلبية خدمة الفتوى في سائر التخصصات سواء كانت علاقات زوجية، وأمور الإصلاح الأسرى، ومواجهة الإرهاب بتفكيك الفكر المتطرف والميراث، والخطابة، والوعظ والإرشاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة لجنة الشئون الدينية مجلس النواب الحكومة الفتوى الشرعية
إقرأ أيضاً:
بلدنا القطرية ترفع رأسمالها 25% لتمويل توسعات جديدة
وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة بلدنا القطرية على استئناف إجراءات زيادة رأسمال الشركة بنسبة 25% عبر طرح أسهم جديدة بحقوق اكتتاب، لتمويل خطط النمو في قطر واستثمارات زراعية ومشروعات ألبان محتملة في سوريا.
وأقرت الجمعية، خلال اجتماعها أول أمس الأربعاء، رفع رأس المال من 2.144 مليار ريال قطري (589 مليون دولار) إلى 2.68 مليار ريال (736.3 مليون دولار).
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهبlist 2 of 2أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع اتساع المخاطر في البحر الأحمرend of listوستصدر الشركة 535.996 مليون سهم عادي جديد، بسعر 1.01 ريال للسهم (0.28 دولار)، يتضمن ريالا واحدا قيمة اسمية و0.01 ريال علاوة ومصاريف إصدار.
بذلك تبلغ القيمة الإجمالية للطرح نحو 541.36 مليون ريال (148.7 مليون دولار)، فيما قدرت نشرة الإصدار صافي المتحصلات بنحو 536.36 مليون ريال (147.4 مليون دولار)، بعد خصم مصاريف إصدار متوقعة قدرها 5 ملايين ريال (1.37 مليون دولار).
مواعيد الاكتتابتمنح حقوق الاكتتاب للمساهمين المقيدين في سجل الشركة لدى شركة إيداع بنهاية جلسة 27 يوليو/تموز 2026، على أن يبدأ تداول الحقوق في بورصة قطر يوم 28 يوليو/تموز ويستمر حتى 3 أغسطس/آب.
وتبدأ فترة الاكتتاب في الأسهم الجديدة في 4 أغسطس/آب، وتنتهي عند الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت الدوحة يوم 17 أغسطس/آب 2026. وتوقعت نشرة الإصدار إصدار الأسهم الجديدة في 26 أغسطس/آب.
ويحق للمساهمين الاحتفاظ بحقوقهم والاكتتاب بموجبها أو بيعها خلال فترة التداول، كما يستطيع مستثمرون آخرون شراء الحقوق في البورصة ثم استخدامها للاكتتاب.
وأوضحت النشرة أن الأسهم التي لا يُكتتب فيها قد تبيعها الشركة لاحقا في بورصة قطر، وفقا لقواعد هيئة قطر للأسواق المالية.
قالت بلدنا إن حصيلة الطرح ستدعم إستراتيجيتها للنمو على المديين المتوسط والطويل، بما يشمل توسيع أعمالها داخل قطر واستكشاف فرص الاستثمار في الزراعة وإنتاج الألبان في سوريا.
إعلانوتعتزم الشركة تطوير أنشطة تشمل مزارع الألبان والتصنيع والتعبئة والتخزين والبنية التحتية اللوجستية في سوريا، وقد أسست شركة تابعة محلية وبدأت أنشطة تجارية أولية قبل ضخ استثمارات كبيرة، وفقا لنشرة الإصدار.
وفي أبريل/نيسان 2026، وقعت بلدنا اتفاقية استشارية مع مؤسسة التمويل الدولية لتقييم جدوى إعادة بناء وتوسيع سلسلة إنتاج الألبان السورية، ودراسة قدرات إنتاج الحليب والنقل والتجميع والتصنيع وحجم الطلب.
وسجلت بلدنا إيرادات بلغت 329.9 مليون ريال (90.6 مليون دولار) في الربع الأول من 2026، بينما ارتفع صافي ربحها 6% على أساس سنوي إلى 61.5 مليون ريال (16.9 مليون دولار)، وفق نتائجها المالية الرسمية.