النادورجي السر.. إلغاء براءة عصابة مخدرات بحوزتها مضبوطات بـ 65 مليون جنيه
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة برئاسة المستشار خالد الشباسي، وعضوية المستشار محمد القرش والمستشار تامر الفنجري والمستشار رامي حمدي وبحضور أحمد أبو سريع رئيس النيابة، بقبول استئناف النيابة العامة، وإلغاء حكم أول درجة ببراءة تشكيل عصابي للاتجار فى المواد المخدرة والحشيش والشابو، وتقضى بإدانة المتهمين ومعاقبتهم بالسجن المشدد 15 عاما، وتغريم كل منهم 500 ألف جنيه، ومصادرة المضبوطات بقيمة 65 مليون جنيه.
قضت محكمة أول درجة ببراءة أفراد تشكيل عصابى مكون من 4 أفراد يتزعمهم مسجل خطر "حمادة. م" وشهرته "أبو داوود"، والذى خرج من السجن مؤخرا، بعد قضاء سنتين على ذمة قضية مخدرات.
وأسست محكمة أول درجة حكم البراءة على عدم معقولة واقعة ضبط المتهمين، حيث أنه لا يستقيم أن يتاجر المتهم الأول فى المواد المخدرة دون أن يضع "نادورجي" شخص يراقب الطريق فى مكان بيع المخدرات، ليبلغه بالتطورات وقدوم الشرطة.
تفاصيل القضيةفى 2024 وردت معلومات لقطاع مكافحة المواد المخدرة، يفيد بقيام "أبو داوود" بإعادة نشاطه الإجرامي بعد خروجه من السجن مؤخرا، والاستعانة بثلاثة أفراد لتكوين تشكيل عصابي للاتجار فى المخدرات، وبتعقب المتهم الرئيسي، استصدر مكتب مكافحة المخدرات إذن بالقاء القبض على المتهمين.
وفى حملة مكبرة تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين وبحوزتهم 25 كليو من مخدر الحشيش، وكمية كبيرة من المخدرات التخليقية الشابو والأيس، ومبالغ مالية قدرها 850 ألف جنيه، و6 آلاف دولار، وألفين ريال، وفرد خرطوش، و2 طبنجة صوت، وسيارة صغيرة، ودرجتين ناريتين.
حيثيات حكم الإدانةوتقدمت النيابة العامة بطعن على حكم أول درجة، والذى نظرته محكمة الجنايات الاستئنافية، وقضت بقبول الطعن وإلغاء حكم البراءة الصادر من محكمة أول درجة والقضاء بإدانة المتهمين.
وأسست محكمة الجنايات الاستئنافية، أسباب حكمها على أن جميع إجراءات القضية قد جاءت على سند من الشرعية الإجرائية، تتفق وصحيح القانون، لاسيما بعد توافر الأدلة الكافية لإدانة المتهمين.
وأشارت المحكمة فى حيثياتها، إلى أنها اطمئنت إلى التحريات الصادرة من قطاع مكافحة المخدرات، وكذا الإذن الصادر من النيابة العامة بضبط المتهمين.
ونوهت المحكمة، إلى أنها أخذت المتهمين بقدر من الشدة تتناسب مع طبيعتهم الإجرامية السابقة، ونظرا لضخامة الكميات المضبوطة من المخدرات بلغت جملتها 65 مليون جنيه.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ابو داوود الاتجار فى المخدرات مخدر الحشيش مخدر الشابو عصابة المخدرات المواد المخدرة الاتجار في المخدرات أول درجة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام