جهاز الإسكان والمرافق: الهزة الأرضية مساء أمس لم تخلف أي أضرار
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أفاد جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بتشكيل غرفة طوارئ بشأن متابعة آثار الهزة الأرضية التي شهدتها العاصمة طرابلس مساء أمس.
وقال الجهاز إن الفرق الهندسية شرعت في تنفيذ خطة استجابة عاجلة لتفقد البنية التحتية، وعاينت الطرق والجسور والمنشآت العامة في مختلف مناطق العاصمة؛ حيث شملت الجولة التفقدية عدة بلديات بطرابلس وضواحيها.
وبحسب الجهاز فإن النتائج الأولية لم تُسجّل أي أضرار واضحة للعين المجردة جراء الهزة الأرضية، مؤكدا أن الحالة العامة للبنية التحتية في المواقع المذكورة مطمئنة، وفق قوله.
كما أكد الجهاز مواصلة أعمال المتابعة والتقييم الفني، في إطار حرصه على ضمان السلامة العامة واستقرار المنشآت الحيوية في المدينة، حسب قوله.
وكان المركز الليبي للاستشعار عن بعد، أفاد بأن محطات الرصد العالمية سجلت هزة أرضية أمس السبت على تمام الساعة 7:35 مساءً بلغت 4.1 درجة على مقياس ريختر للزلازل، مشيرًا إلى أن مركزها يقع في منطقة البحر المتوسط على عمق 73 كيلومترًا.
وأصدر رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة تعليمات لجهاز الإسكان والمرافق بالتحرك الفوري لتفقد الطرق والمنشآت العامة لضمان سلامة المواطنين، والتعامل السريع مع أي آثار محتملة.
كما أكد مدير أمن طرابلس عدم تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية حتى الآن، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية، عقب الهزة، تتابع الوضع ميدانيًا.
المصدر: جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق + قناة ليبيا الأحرار
الإسكان والمرافقالزلزال Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الإسكان والمرافق الزلزال
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.