في ليلة احتفالية مبهرة امتزج فيها الفن بالتقدير، تألقت الفنانة حنان مطاوع بتكريم استثنائي خلال افتتاح فعاليات المهرجان العالمي لمعهد الفنون المسرحية، الذي حمل هذا العام عنوان "دورة الفرسان الأربعة"، تكريمًا لرموز مسرحية بارزة، كان من بينهم والدها وأستاذها الراحل كرم مطاوع.

 

 

 

وجاء تكريم حنان محمّلًا بالمشاعر، حيث عبّرت عن اعتزازها بهذا الحدث في بيتها الثاني، وسط حضور فني كبير.

 

 

 

تكريم حنان مطاوع في دورة استثنائية تحمل اسم والدها

شاركت حنان مطاوع جمهورها فرحتها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، حيث نشرت صورًا من حفل التكريم، وعلّقت بكلمات مؤثرة قالت فيها:
"سعدت بتكريمي في افتتاحية المهرجان العالمي من معهد الفنون المسرحية، دورة الفرسان الأربعة: سعد أردش، نبيل الألفي، جلال الشرقاوي، وحبيبي وأستاذي وأبي كرم مطاوع".

 

 

 

 

وأضافت: "أشكر دكتور أيمن الشيوي على هذا التكريم الذي أعتز به من كل قلبي، في بيتي الثاني، وفي دورة باسم والدي وأستاذي الكبير كرم مطاوع".

    نجوم الفن يضيئون حفل الافتتاح

شهد الحفل، الذي أُقيم مساء اليوم، تكريم عدد من الأسماء اللامعة في الفن والمسرح، على رأسهم الفنان محمد رياض، والفنان والمخرج الكويتي محمد المنصور، والمخرج المسرحي مازن الغرباوي، إلى جانب الفنانة حنان مطاوع. 

 

 

 

 

 

جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرتهم الفنية الزاخرة وإسهاماتهم القيمة في إثراء المشهد المسرحي والدرامي العربي.

    لجنة تحكيم متميزة من كبار المبدعين

تضم لجنة تحكيم الدورة الحالية نخبة بارزة من رموز الفن والثقافة، من بينهم: المخرج أحمد حسن، والمخرج محمد أسامة، والسيناريست أيمن سلامة، والكاتب أمين جمال، والفنان ميدو عادل، إلى جانب الدكتور أيمن الشيوي، والمخرج إبراهيم فخر، والمخرج يحيى إسماعيل، وآخرين من الخبراء في المجالات الفنية المختلفة.

     عروض فنية يومية تحتفي بالتنوع والإبداع

انطلقت فعاليات العروض المسرحية بعرض "ثريا" للمخرج فادي أحمد، وسط حضور جماهيري لافت. وتستمر العروض يوميًا طوال فترة المهرجان، حيث تشمل قائمة الأعمال:

• الوحش (إخراج محمد عادل)

• عتمة مضيئة بما يكفى (إخراج يوسف فؤاد)

• ماذا فعلت دون كيشوت (إخراج أحمد عزت)

• نابولي مليونيرة (إخراج أحمد البنهاوي)

• مارلين (إخراج عبد الله سعد)

• النافذين إلى الأسفل (إخراج مصطفى محمد عبد المنعم)

• البؤساء (إخراج محمود عبد الرازق)

• الدور الأخير (لُبنى المنسي)

• صيد الفئران (إخراج جاسمن أحمد)

     رسالة وداع من عميد المعهد: "سعيد بتسليم الراية للأجيال القادمة"

خلال كلمته في الافتتاح، أعلن الدكتور أيمن الشيوي، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، أن هذه الدورة ستكون الأخيرة في فترة عمادته، مؤكدًا أنه حرص على استمرار المهرجانات الفنية كونها "المفرخة الحقيقية" لاكتشاف ودعم المواهب الشابة في المسرح.

 

 

 

 

وأوضح أنه فخور بتسليم الراية لجيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الإبداع، مشددًا على أن المعهد سيظل منارة للفن والإبداع بفضل أبنائه المخلصين.

   "دورة الأساتذة".. وفاء لرواد المسرح وتجديد للرسالة

في تصريحات صحفية، أوضح الدكتور الشيوي أن تسمية الدورة بـ "دورة الأساتذة" تأتي تكريمًا لرموز المسرح المصري، واعترافًا بدورهم التنويري في تشكيل وجدان الأجيال.

 

 

 


كما أشار إلى الإنجازات التي حققها المعهد مؤخرًا، ومنها فوز طلابه بجوائز رفيعة في مهرجانات كـ "ظفار" و"إبداع"، مما يعكس مستوى تطور الخريجين وقدرتهم على المنافسة محليًا وعالميًا.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حنان مطاوع دورة استثنائية كرم مطاوع جلال الشرقاوي معهد الفنون المسرحية الفنان ميدو عادل تكريم حنان مطاوع حنان مطاوع تکریم ا

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»