غلطة غير مقصودة.. أحمد فهمي يعلق على فيديو حذفه مع طليقته هنا الزاهد
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الفنّان المصري أحمد فهمي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، الأحد، إن الفيديو الذي نشرته حساباته الرسمية في مواقع التواصل مع طليقته الفنّانة هنا الزاهد "غلطة غير مقصودة من أحد أفراد فريق السوشال ميديا في الشركة اللي ماسكة حسابي".
وأضاف: "أنا اللي بحب أقوله، بقوله بشكل مباشر من غير تلميحات، أو غيره، كل الاحترام لكل زملائي، وبالتوفيق للجميع".
وكانت هنا الزاهد قد أعلنت انفصالها عن أحمد فهمي، أواخر العام 2023، بعد 4 سنوات من الزواج، وتحدثت لأوّل مرة في يوليو/ تموز 2024 عن انفصالها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس.
وكشفت وقتها أن مرحلة الانفصال استغرقت فترة من الزمن، خاصةً أنه كان من الصعب بالنسبة لها فكرة الطلاق، لكن حدثت أمور مهدت لطلاقها على مدى 8 أشهر، مما سهل عليها تقبل الفكرة، وعن إحساسها بعد الانفصال، قالت: "كنت متوقعة إني حتدايق، بس منزلتش دمعة" بحسب تعبيرها.
وحول أسباب الانفصال، تحدثت هنا الزاهد عن صورة وردية عن العائلة والزواج كانت تتخيلها قبل الارتباط، خاصةً أنها تحب الأطفال جدًا، لكن الواقع لم يكن كذلك، بل عكس ما كانت تحلم به بحسب قولها.
وأثارت هنا الزاهد، تفاعلاً مع تدوينة غامضة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، في رمضان الماضي، بالتزامن مع انتهاء عرض حلقة "رامز إيلون مصر"، التي كان ضحيتها طليقها الفنان أحمد فهمي.
وكتبت هنا: "من لا أخلاق له لا قيمة له"، وسرعان ما ربط متابعوها، بين ما كتبته، وما قاله طليقها الفنان أحمد فهمي، في برنامج المقالب "رامز إيلون مصر"، بأنه هو من طلب الطلاق، ردًا على سؤال رامز، "آخر زيجة، بدون ذكر أسماء، مين فيكم اللي طلب الطلاق؟".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: مشاهير هنا الزاهد أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
(CNN)-- انتقد نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، تصريح البيت الأبيض عن أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وقال البرادعي، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".