ضبط بدال تمويني استولى على كميات كبيرة من زيت التموين بغرض التربح
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
شنت الرقابة التموينية بمديرية التموين ببورسعيد اليوم الاحد حملات مكبرة لإحكام الرقابة على الأسواق ومراقبة حركة السلع التموينية وتشديد الرقابة على البدالين التمونيين ومتابعة المخابز لمراقبة جودة رغيف الخبز البلدى المدعم وذلك بإشراف محمد حلمى وكيل مديرية التموين والقائم بأعمال مدير عام المديرية بالمحافظة.
يأتي ذلك بناءً على تعليمات مشدده من الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية وتوجيهات اللواء أ.ح مُحب حبشى محافظ بورسعيد.
وتمكنت إدارة الرقابة التموينية بقيادة أحمد العربى مدير إدارة الرقابة و برئاسة محمد السحراوى رئيس الرقابة وشيماء جمعة كبير مفتشى الرقابة بالمديرية من تحرير محضر لبدال تموينى بدال تموينى بدائرة حى المناخ قام بالتصرف فى حصة من الزيت تقدر ب 650 زجاجة زيت والتى تصرف لأصحاب البطاقات الذكية كمقررات تموينية بغرض التربح بدون وجه حق نظراً للفجوة فى السعر بين السلع التموينية داخل البطاقات وخارجها بالسوق، وهو مايعد مخالفاً للقرار الوزارى رقم 178 لسنة 2017 و 183 لسنة 2017 الخاص بالبدالين التموينين وتم العرض على النيابة العامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد الرقابة التموينية بدال تمويني كميات كبيرة
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تفرض رسوماً جمركية جديدة على 80 دولة استناداً إلى قوانين العمل القسري
تدخل رسوم جمركية أمريكية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من أكثر من 80 دولة حيز التنفيذ اليوم الجمعة، في أحدث خطوة ضمن مساعيها لإعادة تشكيل السياسة التجارية الأمريكية رغم التحديات القضائية المتكررة.
وقالت الإدارة الأمريكية إن الرسوم الجديدة ستُفرض بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي لعام 1974، التي تتيح للرئيس فرض رسوم على الدول التي تنتهج ممارسات تجارية تعتبرها الولايات المتحدة غير عادلة أو تمييزية.
وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ عند الساعة 12:01 صباح الجمعة، لتحل محل رسم جمركي عالمي مؤقت بنسبة 10% كان من المقرر انتهاء العمل به في التوقيت نفسه، بعدما فرضته الإدارة في فبراير عقب إبطال المحكمة العليا الأساس القانوني لرسوم جمركية أوسع كان ترامب قد فرضها العام الماضي.
وبررت واشنطن القرار بأن العديد من الدول لم تعتمد أو لم تطبق بصورة كافية قوانين تمنع استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، وهو ما ترى الإدارة أنه يضع الشركات الأمريكية الملتزمة بهذه المعايير في وضع تنافسي غير متكافئ.
وستخضع كندا، التي تحظر بالفعل استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، لرسوم بنسبة 10%، كما ستفرض النسبة نفسها على الاتحاد الأوروبي، رغم أن الحظر الأوروبي على هذه الواردات سيدخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2027. وتقول إدارة ترامب إن هذه القوانين لا تُطبق بفاعلية.
وتتمتع الولايات المتحدة بأحد أكثر الأنظمة صرامة في العالم فيما يتعلق بحظر واردات العمل القسري، إذ تمنع منذ نحو قرن استيراد السلع المنتجة بالسخرة، كما أقرت في عام 2021 قانوناً يحظر الواردات القادمة من إقليم شينجيانغ الصيني بسبب مخاوف تتعلق بالعمل القسري.
وقالت الإدارة الأمريكية إنها دفعت أيضاً كلاً من كندا والمكسيك إلى تبني حظر مماثل خلال مفاوضات تجارية سابقة، فيما التزمت عشر دول أخرى بتطبيق إجراءات مماثلة في إطار اتفاقات أبرمت خلال العام الماضي.
غير أن منتقدين يرون أن الإدارة تستخدم قضية العمل القسري كغطاء قانوني لإعادة فرض الرسوم الجمركية التي سبق أن أبطلتها المحكمة العليا.
وتستثني الرسوم الجديدة النفط والغاز وبعض الموارد الطبيعية، إضافة إلى السلع المشمولة باتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والسلع التي تخضع بالفعل لرسوم مفروضة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مثل السيارات والصلب.
وتدرس إدارة ترامب فرض حزمة إضافية من الرسوم الجمركية بموجب المادة 301 على 15 دولة والاتحاد الأوروبي، بدعوى مواجهة ما تصفه بالممارسات غير العادلة في قطاعات التصنيع، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وتأتي الخطوة في إطار استراتيجية ترامب الرامية إلى إعادة هيكلة النظام التجاري الأمريكي، رغم العراقيل القانونية التي واجهتها إدارته. وكانت المحكمة العليا قد قضت في فبراير بعدم قانونية استخدام ترامب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض رسوم جمركية واسعة، وأمرت برد نحو 160 مليار دولار من الإيرادات المحصلة.