مسبار فضائي سوفياتي يسقط على الأرض.. ما أخطار نفايات الفضاء؟
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
مرت حادثة سقوط المسبار السوفياتي "كوسموس 482" على الأرض بسلام وأمان، كما كان متوقعا، لكنها كانت مناسبة للتحذير من خطر متزايد اسمه "النفايات الفضائية".
أطلق الاتحاد السوفياتي عام 1972 مسباره الذي صمم للهبوط على كوكب الزهرة في إطار السباق الفضائي مع أميركا إبان حقبة الحرب الباردة، لكن عطلا في الصاروخ الذي حمله أدى إلى فشل المهمة، مما تركه عالقا في مدار بيضاوي حول الأرض لأكثر من نصف قرن.
وخلال الـ10 أيام الماضية، كان هناك اهتمام عالمي بعودته للأرض، وذلك بعد أن كشفت محطات تتبع الحطام الفضائي حول العالم اقترابه من اخترق الغلاف الجوي للأرض، وسقط السبت العاشر من مايو/أيار الجاري فوق المحيط الهندي غرب جاكرتا بإندونيسيا، دون أن يتسبب في أي أضرار تذكر، كما كان متوقعا، وفقا لوكالة الفضاء الروسية روسكوزموس.
ورغم أن كل التوقعات كانت تشير إلى سيناريو السقوط الآمن لهذا المسبار، فإن الاهتمام بهذا الحدث يعكس قلقا مستمرا بشأن الأخطار التي قد يشكلها هذا النوع من الحطام الفضائي على البشر.
حطام متنوع الأحجاموالمركبات الفضائية القديمة أحد أنواع الحطام الفضائي، الذي يضم أيضا أي جسم صناعي تم إطلاقه إلى الفضاء ولم يعد قيد الاستخدام، مثل قطع ناتجة عن عمليات انفصال الصواريخ عن الأقمار الاصطناعية أو التصادم بين الأقمار الاصطناعية.
إعلانوتقدر وكالة الفضاء الأوروبية أن هناك 54 ألف جسم فضائي يزيد حجمه على 10 سنتيمترات، و 1.2 مليون يتراوح حجمه بين 1 سم و10 سم، و140 مليون جسم يتراوح حجمه بين 1 مم و1 سم.
ويقول الدكتور أحمد مجدي، أستاذ مساعد علوم وتكنولوجيا الفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وعضو فريق مشروع إنشاء المحطة المصرية لرصد الحطام الفضائي والأقمار الاصطناعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "لم يتحول المسبار السوفياتي إلى هذا الحجم الصغير، الذي يزيد من فرص السقوط في أكثر من مكان حول العالم، وذلك بسبب مواصفات خاصة في تصنيعه، لكنها مناسبة جيدة للتحذير من خطورة الحطام الأصغر".
وعلى عكس حطام الصواريخ الذي يتفتت وينتشر على مناطق واسعة، فإن "كوزموس 482" مصنوع من التيتانيوم ومصمم لتحمل حرارة الدخول للغلاف الجوي لكوكب الزهرة، لذلك كان سقوطه كجسم واحد متوقعا، مما يقلل من خطر تناثر الحطام على مناطق مأهولة.
وقبل السقوط، كشفت مؤسسة "إيروسبيس كو أوبريشن" الأميركية -المعنية بتعزيز التعاون في مجالات الفضاء والطيران بين الحكومات والشركات وجهات البحث العلمي- عن أن احتمال إصابة أي فرد على الأرض بسبب هذا المسبار تكاد تكون معدومة، وتقدر بمعدل 0.4 في كل 10 آلاف، وهي نسبة تُعد آمنة عالميا، إذ تبقى احتمالية أن يُصاب شخص بصاعقة أكبر بكثير من أن يتعرض لإصابة بسبب سقوط "كوزموس 482".
ومع ارتفاع معدل الخطر في مناسبات أخرى لاختراق الحطام الفضائي للغلاف الجوي للأرض، وذلك بسبب احتمالات تفتته لقطع صغيرة، فإن الواقع يشير إلى أنه حتى مع تلك المعدلات، فإن حوادث تضرر البشر من سقوط هذا الحطام الفضائي محدودة للغاية.
وتاريخيا، لا توجد سوى حادثة واحدة أصابت فيها قطعة من الحطام الفضائي شخصا بشكل مباشر، وكان ذلك عام 1997 في أوكلاهوما بالولايات المتحدة، وعرفت باسم "حادثة لوتي وليامز"، وكانت القطعة صغيرة وخفيفة، بحجم اليد تقريبا، وتبين أنها جزء من خزان صاروخ "دلتا 2″، وهو نظام صواريخ أميركي متوسط الحمولة، استخدمته وكالة ناسا وسلاح الجو الأميركي لإطلاق الأقمار الصناعية والمهمات الفضائية بين عامي 1989 و2018، ولم تُصب لوتي بأي أذى يُذكر، واقتصر الأمر على صدمة خفيفة.
إعلانأما الحادثتين الأخريين، فكانتا عام 2022 حين سقطت أجزاء كبيرة نسبيا من صاروخ "فالكون 9″، التابع لشركة "سبيس إكس الأميركية، مثل ألواح حرارية وهياكل معدنية، في منطقة نائية في أستراليا، ولم يصب أحد، لكن كان هناك قلق من حجم وسرعة القطع.
وفي عام 2020، سقط جزء من صاروخ صيني "لونج مارش فايف بي" غرب أفريقيا، وأصابت بعض الشظايا المعدنية الضخمة قرى بساحل العاج، ورغم الأضرار المادية (تدمير بعض المنازل)، فلم تُسجل إصابات بشرية.
والتفسير العلمي لندرة حوادث الارتطام، رغم تقرير وكالة الفضاء الأوروبية الذي يشير لكثرة الحطام الفضائي، هو أن "معظم سطح الأرض غير مأهول، إذ إن نحو 71% مغطى بالمحيطات، وحتى على اليابسة، توجد مساحات شاسعة غير مأهولة بالسكان (كالصحارى، والغابات، والجبال)"، كما يوضح مجدي.
ويضيف: "لكن هناك مخاوف من أنه مع تزايد الأنشطة الفضائية قد يتجاوز عدد الحطام الإحصائية التي أشارت لها الوكالة الأوروبية، وهو ما يزيد من احتمالات وصوله للمناطق المأهولة".
ويرتبط بهذا الخطر تحد آخر، وهو أنه عندما تعود الأجسام الفضائية (مثل الصواريخ أو أجزاء الأقمار الصناعية) إلى الأرض بطريقة غير مُتحكم بها، فإنها قد تمر عبر الأجواء التي تستخدمها الطائرات المدنية، مما يشكل خطرا -وإن كان ضئيلا- بوقوع اصطدام.
وتشير دراسة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" -نشرتها دورية "ساينتفيك ريبورتيز" في يناير /كانون الثاني الماضي- إلى أنه في المناطق ذات الكثافة الجوية العالية جدا (مثل المطارات الكبرى) هناك احتمال بنسبة 0.8% سنويا أن تتأثر هذه الأجواء بسقوط جسم فضائي غير مُتحكم به.
ويرتفع هذا الاحتمال إلى 26% سنويا في المناطق الجوية الأوسع ولكن لا تزال مزدحمة، مثل شمال شرق الولايات المتحدة، وشمال أوروبا، والمدن الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
إعلانوالمعضلة التي تواجه السلطات هي أنه إذا أغلقت السلطات المجال الجوي مؤقتا خلال عملية دخول جسم فضائي غير متحكم به، فإنها تقلل خطر الاصطدام، لكن في المقابل، تؤدي هذه الإغلاقات إلى تأخيرات مكلفة اقتصاديا في حركة الطيران، لذلك، تقف السلطات أمام معضلة: هل تحمي السلامة وتغلق المجال الجوي؟ أم تتجنب الخسائر الاقتصادية وتتركه مفتوحا؟
والحل المثالي هو التأكد من أن كل عمليات العودة إلى الأرض تتم بشكل مُتحكم فيه، وتوجيهها إلى المحيط، لكن الدراسة تعترف بأنه حل غير واقعي بسبب وجود أكثر من 2300 جسم صاروخي حاليا في المدار ستعود جميعها بشكل غير مُتحكم فيه يوما ما.
والنتيجة أنه ستستمر هذه المخاطر لعقود قادمة، وستظل سلطات الطيران المدني تواجه قرارات صعبة في كل مرة يحدث فيها سقوط غير مُتحكم به لجسم فضائي.
وبالإضافة لهذه الأخطار، هناك خطران آخران للحطام الفضائي، يتجاوزان نسبة حدوث أخطار إصابة البشر على الأرض والطائرات المدنية في المجال الجوي، إذ يتعلقان بالتأثير السلبي المحتمل للحطام على رواد الفضاء والأقمار الاصطناعية.
ويقول مجدي إن "أحد الأخطار الرئيسية المرتبطة بالحطام الفضائي هو التصادمات التي قد تحدث مع الأقمار الاصطناعية العاملة، وهذه التصادمات لا تسبب فقط أضرارا مباشرة للأجهزة الفضائية، بل تؤدي إلى توليد مزيد من الحطام".
ووفقا للوكالة الأوروبية للفضاء، تم تسجيل أكثر من 650 حادثة تفكك أو تصادم أو انفجار أو حادثة شاذة أخرى في المدار منذ بداية عصر الفضاء في عام 1957، ومن بين هذه الحوادث، وقعت 7 تصادمات مؤكدة بين أقمار صناعية أو أجسام فضائية أخرى، مما أدى إلى توليد كميات كبيرة من الحطام الفضائي.
وأحد أبرز هذه التصادمات وقع في فبراير/شباط 2009، عندما اصطدم القمر الصناعي الأميركي العامل "إيريديوم 33" بالقمر الصناعي الروسي غير النشط "كوزموس 2251" على ارتفاع 789 كيلومترا فوق سيبيريا، و أسفر هذا التصادم عن تدمير كلا القمرين الصناعيين وتوليد أكثر من 1800 قطعة من الحطام القابل للتتبع.
إعلانبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 12 تصادما صغيرا يحدث سنويا في المدار، مما يعكس التحديات المتزايدة في إدارة حركة المرور الفضائية.
والتأثيرات خارج حدود الأرض تشمل أيضا المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها رواد الفضاء، ويشير تقرير لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022 إلى أن هناك خطرا متزايدا على رواد الفضاء بسبب الحطام الفضائي.
ووفقا للتقرير، فإن أكثر من 100 مليون قطعة بحجم حبة الملح، يمكن أن تثقب بدلة الفضاء، وأكثر من 500 ألف قطعة بحجم كرة زجاجية، كبيرة بما يكفي للتسبب في أضرار للمركبات الفضائية، وخاصة خلال عمليات السير في الفضاء.
إدارة الحطام الفضائيوللتعامل مع خطر الحطام الفضائي، فإن البداية تبدأ من تحسين الرقابة والإنذار المبكر، عبر التوسع في إنشاء محطات رقابة الحطام الفضائي، ومنها أكبر محطة في الشرق الأوسط، ستبدأ عملها في مصر قريبا، بتعاون مصري صيني.
ويقول مجدي، وهو عضو في مشروع إنشاء هذه المحطة، إن "هذه المحطات تمثل جزءا من أنظمة الإنذار المبكر التي تتيح تحديد موقع الحطام وتحذير المشغلين حول أي تهديدات محتملة".
ويضيف أنه "بعد رصد التهديدات عبر محطات تتبع الحطام، ستسعى وكالات الفضاء للتعامل معها، باستخدام تقنيات يجري تطويرها بهدف إزالة هذه القطع من المدار، فعلى سبيل المثال، تطور ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، روبوتات فضائية تستخدم تقنيات مثل الشبكة أو الرمح، لالتقاط القطع الفضائية، ثم سحبها إلى المدارات المنخفضة حيث يمكن أن تدخل الغلاف الجوي وتتفكك".
وإلى أن تثبت تقنيات إدارة الحطام الفضائي فعاليتها، فإن سقوط "كوسموس 482″، رغم أنه مر بسلام، فقد قرع جرس إنذار لمجتمع الفضاء الدولي، مفاده أنه: "إذا كان خطر إصابة البشر على الأرض بالحطام الفضائي منخفضا جدا في الوقت الراهن، فإن الاستمرار في تجاهل هذه المسألة قد يؤدي إلى سيناريوهات أكثر خطورة في المستقبل، سواء على الأرض أو في الفضاء نفسه".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات وکالة الفضاء الأوروبیة الأقمار الاصطناعیة الحطام الفضائی على الأرض من الحطام جسم فضائی أکثر من
إقرأ أيضاً:
يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
مخططات أعداء الأرض اليمنية لن تفلح في كسر إرادة النهوض الحضاري وتحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الشعب
الثورة/
البداية مع الأخ عدنان يحيى إبراهيم الذي أوضح أن يمن الولاء المحمدي يجسد اليوم المثال الساطع لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع للطاغوت المستكبر أمريكا والكيان اليهودي الغاصب.
وأشار إلى أن يمن الأنصار يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار بناء الوطن القوي المزدهر.
وأكد أن مخططات أعداء الأرض اليمنية لن تفلح في كسر إرادة النهوض الحضاري وتحقيق تطلعات أبناء الشعب.
وتابع: يمن الإيمان والحكمة أعلن النفير العام ضد أعداء المقدسات ولن يستكين يمن العطاء الجهادي حتى تحقيق السيادة الكاملة.
وأشاد الأخ عدنان يحيى إبراهيم بدعوة قائد الثورة إلى إنهاء التواجد العسكري الاستعماري من كل مناطق الجمهورية اليمنية، مباركا تفاعل أبناء الشعب مع القرارات الحاسمة التي تحقق لليمن أرضا وشعبا تطلعات الحرية والاستقلال الوطني.
السيادة الكاملة
الأخ علي محمد الضوراني أشاد بالتلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الوطن والشعب، وأكد أن اليمن يمضي بعزيمة لا تقهر في مجال امتلاك السيادة الكاملة وتطهير البلاد من كل أشكال التواجد العسكري الاستعماري.
وتابع: بعزيمة لا تلين يواصل يمن الأنصار الثبات على قيم الحق والعدل وعدم الانصياع لمخططات أعداء الأرض اليمنية التي تهدف إلى نهب الثروات وتجريد الوطن اليمني من كل عوامل النهوض.
وأضاف سيظل يمن الولاء المحمدي إلى جانب كفاح أحرار الأمة حتى زوال الكيان اليهودي الغاصب.
ولفت الأخ علي محمد الضوراني بأن الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم واشنطن وكيان الاحتلال يهدف إلى فرض معادلة الاستباحة على كل أبناء الأمة الإسلامية.
العطاء الجهادي
الأخ صالح زيد الميثالي بارك إعلان يمن الأنصار النفير العام حتى تحرير كامل الوطن اليمني، وأوضح أن دعوة قائد الثورة إلى تحرير الجمهورية اليمنية من كل أشكال الاحتلال تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الحرية والاستقلال وامتلاك السيادة الكاملة.
وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الصهيونية العالمية وعدوانها الممنهج على إقطار الأمة الإسلامية.
وأضاف الأخ صالح زيد الميثالي اليمن يمضي بعزيمة لا تقهر في مجال ترسيخ قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع لمخططات أعداء الأرض والإنسان ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الإيماني حتى اندحار الطغيان الصهيوأمريكي وتطهير مسرى النبي الكريم محمد صلوات الله عليه وآله من دنس الصهاينة الأشرار وتحرير المنطقة من التواجد الاستعماري.
المشهد الإسلامي
الأخ محمد عبدالكريم المداني بارك إعلان يمن الأنصار النفير العام حتى تحرير كامل الوطن اليمني من هيمنة الاستكبار العالمي.
وأوضح أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال التواجد الاستعماري تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الحرية والاستقلال وامتلاك السيادة على كامل الأرض اليمنية .
وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الاستكبار الصهيوأمريكي.
وأضاف الأخ محمد عبدالكريم المداني أن يمن الإيمان والجهاد سيظل إلى جانب محور المقاومة حتى زوال الكيان اليهودي الغاصب وتطهير الأرض العربية والإسلامية من كل أشكال الهيمنة والاستعمار.
عزيمة وإصرار
الدكتور أبو الطيب علي إسماعيل المتوكل- رئيس جمعية الهلال الأحمر في محافظة إب أشاد بالتلاحم الوطني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الوطن اليمني وأكد أن يمن الولاء المحمدي يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار بناء الوطن القوي المزدهر وتحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الشعب.
وتابع: بعزيمة لا تلين يواصل يمن الأنصار الثبات على قيم الحق والعدل وعدم الانصياع لمخططات أعداء الأرض اليمنية التي تهدف إلى نهب الثروات وتجريد البلاد من كل عوامل القوة والازدهار.
وأضاف الدكتور أبو الطيب علي المتوكل: إن جمعية الهلال الأحمر في محافظة إب تقدم بالتنسيق مع السلطة المحلية المساعدات للمتضررين من الأمطار والسيول وتقديم المساعدات الإيوائية والغذائية لهم وكذلك تقديم الخدمات الصحية من خلال دعم المراكز التابعة للهلال الأحمر في محافظة إب بالأدوية والدعم المتواصل للكادر والمستلزمات الطبية ودعم مراكز طوارئ سمارة والسياني وتقديم الأدوية مجانا كما يقوم الهلال الأحمر في المحافظة بالعديد من الخدمات في مجال الإصحاح والمبادرات المجتمعية.
يمن الأنصار
الأخ ريدان الحدي مدير فرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية في محافظة صنعاء أوضح أن الوطن اليمني يمتلك كل مقومات التنمية الشاملة فقد حباها الخالق القدير بكل عوامل النهوض وسخر في أرضها الثروات والخيرات.. لافتا إلى أهمية الوعي بخطورة المرحلة وما يحاك ضد يمن الأنصار من مكائد تهدف إلى فصل أبناء الشعب عن القضايا المصيرية للعرب والمسلمين.
وأشار إلى أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال الاحتلال تمثل مرتكز العمل الوطني في المرحلة الراهنة وصولا إلى تحقيق تطلعات الحرية وسيادة الوطن.
وأشاد الأخ ريدان الحدي بتلاحم أبناء الشعب حول القيادة الثورية واستمرار التفاعل الجماهيري مع القرارات المصيرية التي تسهم في الحفاظ على مجتمع الإيمان والحكمة من مخططات أعداء الأرض والإنسان.. مشيدا بموقف اليمن البطولي والتاريخي المساند للحقوق العربية والإسلامية.
حماية الثروة
الأخ محمد حمود جابر أشاد بقرار القوات المسلحة بحماية الثروة الوطنية من عبث تحالف الأعداء.
وأوضح أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال التواجد العسكري تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الاستقلال وتطهير الأرض اليمنية من كل أشكال الاحتلال.
وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الصهيونية العالمية وعدوانها المستمر على أقطار الأمة الإسلامية.
وتابع الأخ محمد حمود جابر لقد أثبت يمن الأنصار من خلال إسناده لمقدسات العرب والمسلمين أنه السند الحقيقي للمقدسات وأن النظام السعودي المجرم لا يعول عليه في حماية الحرمين الشريفين وقد تجلى ذلك في إساءة الطاغية المجرم ترامب لمكة المكرمة.
ونوه بأن يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والثبات والانتصار.