19 شركة طيران أجنبية توقف السفر لإسرائيل.. ومطار بن جوريون يلغي 700 رحلة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
تزايدت موجة إلغاء رحلات الطيران إلى إسرائيل من قِبل الشركات الأجنبية، عقب الاستهداف الصاروخي الذي طال مطار بن جوريون يوم /الأحد/ الماضي.
وذكرت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية أن 19 شركة طيران أجنبية أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل حتى الآن؛ في ظل حالة من عدم اليقين باستئناف الرحلات مرة أخرى.
في البداية، علقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى إسرائيل لفترات قصيرة من يوم أو يومين، بينما تراجع الوضع يوميًا، لكن الآن قائمة شركات الطيران التي تختار التعليق على المدى الطويل آخذة في الإطالة.
وقد جرى إلغاء 600 - 700 رحلة طيران منذ يوم الأحد الماضي؛ وهو ما يمثل حوالي 24 % من الرحلات الدولية في المطار .
وانعكس انخفاض عدد الرحلات الجوية أيضًا على حركة المسافرين، وتُظهر بيانات هيئة مطارات إسرائيل أنه خلال الأسبوع الماضي، شهدنا انخفاضًا حادًا و انخفض متوسط عدد المسافرين يوميًا، الذي كان يُسجل قبل الهجوم الصاروخي على مطار بن جوريون، إلى 50 ألف مسافر فقط.
ومن أبرز الشركات التي أعلنت عن تمديد كبير في تعليق رحلاتها، مجموعة لوفتهانزا (لوفتهانزا، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية، ويورو وينجز)، وهي أكبر مجموعة طيران وأكثرها نفوذاً في العالم، والتي لن تستأنف رحلاتها حتى 19 مايو.
كما علّقت الخطوط الجوية الهندية، وهي شركة الطيران الوحيدة التي تُشغّل خطاً مباشراً بين إسرائيل والهند، رحلاتها حتى 25 مايو.. كما علّقت شركتا الطيران الأمريكيتين "دلتا" و"يونايتد" رحلاتهما حتى 20 مايو الجاري.
ومن المرتقب آلا تستأنف الخطوط الجوية الإسبانية رحلاتها حتى 1 يونيو، كما لن تستأنف الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها حتى 15 يونيو المقبل.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: رحلاتها حتى
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.