السيطرة على حريق بمزرعة ملحقة بمستعمرة الجذام في أبوزعبل
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
نشب حريق في المزرعة الملحقة بمستعمرة الجذام بأبو زعبل، في محافظة القليوبية، بسبب سقوط 2 كابل ضغط عالي عليها، مما تسبب في نشوب حريق محدود في بعض المخلفات الزراعية.
ورد بلاغ إلى مركز السيطرة والطوارئ بمحافظة القليوبية، اليوم الأحد يفيد بسقوط كابلين ضغط عالٍ على المزرعة الملحقة بمستعمرة الجذام في منطقة أبو زعبل بالخانكة، مما أدى إلى نشوب حريق محدود في بعض المخلفات الزراعية.
وعلى الفور، وجهت الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية والسكرتير العام للمحافظة، بإيفاد رئيس مدينة الخانكة ووكيل وزارة الصحة إلى موقع الحريق، وذلك بالتنسيق مع اللواء هيثم شحاتة، مدير الحماية المدنية بالقليوبية.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحريق، تحت قيادة اللواء هيثم شحاتة، مدير الحماية المدنية بالقليوبية، وتم الدفع بـ 6 سيارات إطفاء، و3 لودر، وفصل الكهرباء عن الموقع، وجارٍ الانتهاء من السيطرة على الحريق، ولا توجد أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
ويستمر مركز السيطرة والطوارئ بمتابعة الموقف أولًا بأول بالتنسيق مع نائب المحافظ والسكرتير العام، لحين الانتهاء الكامل من عمليات الإطفاء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية حريق مزرعة أبو زعبل مستعمرة الجذام
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.