جامعة الملك عبدالعزيز تشارك في تنظيم المخيم الجراحي الأول بالشراكة مع مستشفى سليمان الحبيب بجدة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
البلاد- جدة
في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية بين القطاعين الأكاديمي والصحي، شاركت جامعة الملك عبدالعزيز في تنظيم المخيم الجراحي الأول بجدة (JSBC25)، الذي أُقيم بمقر مستشفى سليمان الحبيب في حي الفيحاء، خلال الفترة من 9 إلى11 مايو 2025م، بمشاركة نخبة من الاستشاريين وأعضاء هيئة التدريس والممارسين الصحيين وطلبة الكليات الطبية.
ويعد هذا المؤتمر الجراحي الأول من نوعه محليًا، حيث جمع بين التدريب العملي، المحاضرات النظرية، والعروض البحثية، ضمن بيئة علمية وتطبيقية متكاملة تهدف إلى تطوير المهارات السريرية وتعزيز التفكير البحثي لدى الكوادر الطبية الشابة.
وانطلقت فعاليات المخيم تحت شعار “3”، في إشارة إلى ثلاث مسارات رئيسية:
• المسار التعليمي (منصة :(JSBC25
اشتمل على أكثر من20 محاضرة علمية و 10 جلسات نقاشية، قدّمها أكثر من40 استشاريًا وبروفيسورًا من مختلف التخصصات الجراحية، وبلغ عدد الحضور المسجلين عبر المنصة أكثر من 1200 مشارك خلال اليومين الأول والثاني.
• المسار البحثي:
استقبل المخيم 180 ملخصًا بحثيًا من مختلف جامعات ومناطق المملكة، تم قبول70 منها، عُرضت من خلال جلسات شفوية وملصقات بحثية، ما أتاح للمشاركين فرصة لعرض أبحاثهم في بيئة علمية تحفيزية.
• مسار التخصصات الجراحية:
شمل ستة تخصصات رئيسية هي: الجراحة العامة، جراحة المسالك البولية، جراحة التجميل، جراحة العظام، جراحة العيون، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة. وضم هذا المسار 30 ورشة تدريبية عملية، بالإضافة إلى أكثر من 36 محاضرة نظرية، قُدمت بإشراف مباشر من نخبة من الأطباء والاستشاريين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جامعة الملك عبدالعزيز أکثر من
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.