شيع المئات من أهالي نجع حظ التابع لقرية دلجا بمركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا، مساء اليوم الأحد، جثمان الضحية "نجاح خميس صالح" (60 عامًا)، الذي لقي مصرعه إثر انهيار بئر كان يعمل على حفره مع ستة آخرين في الظهير الصحراوي الغربي، وقد سادت حالة من الحزن بعد رحيل الرجل الذي عُرف بحسن سيرته ومحبته بين أهالي قريته.

تلقت أجهزة الأمن بالمنيا بلاغًا يفيد بانهيار كميات كبيرة من الرمال على 7 أشخاص أثناء قيامهم بحفر بئر داخل مزرعة بنجع حظ، وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن والإسعاف إلى موقع الحادث، مدعومة بجهود الأهالي وفرق الإنقاذ، حيث تم انتشال ستة مصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبعد تعزيز عمليات البحث بست لوادر، تم العثور على الجثة الأخيرة، والتي تبين أنها تعود للعامل "نجاح خميس صالح"، وتم نقلها إلى مشرحة المستشفى تحت إشراف النيابة.

صرحت نيابة مركز ديرمواس بدفن الجثة بعد انتهاء أعمال التشريح، حيث استلمها ذوو المتوفى لنقلها إلى مقابر العائلة بمركز ديروط في محافظة أسيوط، كما تحفظت النيابة على موقع الحادث والمعدات المستخدمة لحين انتهاء التحقيقات، بينما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الحادث.

هذا الحادث الأليم يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها العاملون في الحفر اليدوي للآبار، خاصة في المناطق الصحراوية، مما يستدعي تعزيز إجراءات السلامة لتجنب وقوع مثل هذه الكوارث.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • توقيف رضا الطالياني في المغرب بعد حادث سير.. والتحقيقات تكشف التفاصيل
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • مصرع شخصين وإصابة 28 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي ملوي بالمنيا
  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • دماء على الطريق الصحراوي.. مصرع شخصين وإصابة 28 إثر انقلاب ربع نقل بالمنيا
  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية